الخميس 03 ديسمبر 2020
توقيت مصر 12:17 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

في ذكرى وفاة العقاد.. ابن شقيقه يكشف هذه المفاجأة

في ذكرى وفاة العقاد.. ابن شقيقه يكشف هذه المفاجأة
 

في  الذكرى 56 على رحيل عملاق الأدب العربى الأديب الكبير عباس محمود العقاد، كشف عبد العزيز العقاد، ابن شقيق الأديب الراحل، عن الكثير من جوانب حياة الأديب الراحل.

وأكد أنه كان متواضعا لأبعد الحدود ومعتزا بذاته، ودافع بكل قوة عن الإسلام،  حيث ألف نحو 33 مؤلفا دفاعا عن الإسلام، بحسب المصري اليوم.

وعن قصة الشيخ محمود المدفون مع العقاد داخل مقبرته، قال نجل شقيقه : إن العقاد لم يوصِ بدفنه في مقبرته الحالية بمدينة أسوان.

وأوضح أن من اختار هذا المكان هو الدكتور محمد عزت سلامة، محافظ أسوان الأسبق ، منوها أن ما جمع العقاد والشيخ محمود في هذه المقبرة أنه عندما تم تطوير الميدان هناك، تم وضع المقبرةين متجاورتين، وأن هذا المكان المدفون به الشيخ كان مقاما له، ولما دُفن العقاد دُفن خارج المقام، وعندما بدأت شركة المقاولون التطوير وضعوا قبر الشيخ بجوار العقاد في مقبرته في مكان واحد.

وأوضح أنه لا توجد لافتة أو لوحة تعريف للتمثال بموقعه الحالى تحمل اسم تمثال عباس محمود العقاد، فأى زائر لا يعرف شخصية العقاد لن يعرف أن التمثال يخص العقاد.

كما أن منزل العقاد بالرغم أنه مدرج ضمن المبانى التراثية، لم يتم ترميمه بعد تعرضه للتصدعات، حيث أشار نجل شقيقة إلى أنه منذ 4 سنوات تقدمت بطلب وتم سداد رسوم المعاينة لترميم منزل العقاد، ولم يأتنا الرد بالموافقة كى نحصل على الترخيص بالترميم حتى تاريخه.

وتابع قائلا : كنت أتمنى أن تقيم جامعة أسوان سواء كلية الآداب أو دار العلوم احتفالية سنوية تليق بالعقاد، تتضمن أعمالا ومسابقات أدبية وشعرية تحمل اسم العقاد حتى يعلم شباب اليوم من هو العقاد لأننا لو سألنا أحد طلاب الجامعات الآن من هو العقاد، فلن يعرفه إلا قليل القليل.

وأشار إلى أن العقاد مذكور في المناهج على استحياء، ففي حين أن عدة دول كسلطنة عمان ظلت مقررة على طلاب الثانوية كتاب «عبقرية خالد» لمدة 30 عاما حتى وصلت إلى طباعة 50 ألف نسخة، وأيضا اليمن، وليبيا التي كانت تدرس للطلاب كتاب «الصديقة بنت الصديق» الذي تم وقف طباعته بعد عام من تدريسه.

وعن سبب وقف طباعة الكتاب في ليبيا، قال : عندما وقعت نسخة من الكتاب في يدى، اكتشفت حذف باب من الكتاب، والذى يتحدث فيه الكتاب عن حديث الإفك، فطلبت وقف طباعته بعد أن فوجئت بحذف وزارة التعليم الليبية هذا الجزء من الكتاب.