• الجمعة 28 أبريل 2017
  • بتوقيت مصر02:11 م
بحث متقدم
خبراء رياضيون:

3 أسباب وراء التلاعب بنتائج المباريات

الرياضة

التلاعب بنتاج المباريات
التلاعب بنتاج المباريات

أمير سعد

أخبار متعلقة

المصريون

خبراء

نتاج المباريات

المراهنات

الرياضة ترويض للنفس قبل أن تكون حصدًا للألقاب والكؤوس وفردًا للعضلات، وما جدوى أن يكون البطل بلا أخلاق، تتدلى على صدره أوسمة عارية من كل معاني الأخلاق الفاضلة والرياضة، فمنذ أكثر من 17 ألف عام اهتم الإنسان بممارسة الرياضة إما بشكل غير مباشر طلبًا للرزق أثناء ملاحقة الطرائد أو نأيا بحياته من أن يكون فريسة، أو بصفة مباشرة من خلال تنظيم المباريات الرياضية والتي برزت تحديدا في أثينا وروما منذ آلاف السنين، حيث كانت في تلك الحقبة تمارس للترفيه من قبل علية القوم.

وتطورت الرياضة وأصبحت أكثر تنظيما حيث وضعت الأطر القانونية للمسابقات تحت إشراف ورقابة جهات مختصة، كما ارتفع عدد المتابعين لها، الأمر الذي ألهب حماس اللاعبين والمتابعين وأجج التنافس في النفوس.

وبين هذا وذاك، استغلت بعض الأطراف ذلك التنافس لتحيد بالرياضة عن المبادئ التي بنيت عليها، حيث عمد «خارجون عن القانون» إلى توظيف المسابقات الرياضية في أعمال جنائية كغسل الاموال والتلاعب بالنتائج الرياضية من خلال شراء ذمم اللاعبين والحكام بهدف تحقيق مكاسب مالية نتيجة المراهنات غير القانونية.

وفي هذا الإطار، تشير دراسة بحثية أجراها المركز الدولي للأمن الرياضي بقطر بالتعاون مع جامعة باريس 1 «بانتيون سوربون» بمشاركة 70 خبيرًا دوليًا في البحث الذي امتد على سنتين، إلى أن نحو 140 مليار دولار يتم غسلها سنويا من خلال الرياضة، وأن نسبة 80% تتم من خلال عمليات الرهان الرياضي غير قانوني، وأشارت الدراسة إلى تعمد البعض التلاعب بنتائج المسابقات الرياضية وبخاصة مسابقات كرة القدم وخاصة في الدرجتين الثانية والثالثة وبطولات الهواة، إلى جانب بطولات الكريكت وبعض المسابقات الرياضية الأخرى.

ومضت الدراسة إلى التأكيد على أن أغلب الرهانات غير القانونية والأعمال المرافقة لها تتم أساسًا في أوروبا وشرق آسيا، ورغم غياب أرقام فعلية لحجم الأموال المغسولة سنويا، فإن تقارير توضح أن أكثر من تريليون دولار يتم غسلها سنويًا، وإذا ما اعتبر أن حجم الأموال المغسولة هو 3 تريليونات دولار، فإن الأموال المغسولة من خلال الأنشطة الرياضية تمثل نحو 4.7% من إجمالي غسل الأموال، ونحو 50% إذا تمت مقارنتها بحجم التجارة الدولية.

ويبلغ حجم سوق المراهنات القانونية في المنافسات الرياضية نحو 900 مليار يورو، فيما تصل قيمة المراهنات القانونية وغير القانونية إلى 500 مليار يورو منها نحو 400 مليار يورو تتم بطرق غير قانونية، وأن التلاعب بالنتائج يمثل 2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في حين تبلغ قيمة الضرائب التي يتم تحصيلها على المراهنات الرياضية القانونية نحو 4 مليارات يورو، وتستحوذ أوروبا وآسيا على نحو 85% من إجمالي السوق القانونية وغير القانونية، وتمثل أوروبا 49% من السوق القانونية وآسيا 53% من السوق غير القانونية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على قرار «الأوقاف» بإلغاء مادة التربية الإسلامية في المدارس؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:48

  • شروق

    05:18

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى