• السبت 29 أبريل 2017
  • بتوقيت مصر07:25 م
بحث متقدم
"بريتبارت":

تحذير صارم من الإدارة الأمريكية لمصر

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

سوريا

أمريكا

الاسد

أسلحة كيماوية

بريتبارت

كشفت صحيفة "بريتبارت" الأمريكية، عن وجود تحذير شديد اللهجة من جانب الإدارة الأمريكية، مفسرةً ذلك بقولها: "إن الجانب الأمريكي أصر على سحب مصر خبراءها العسكريين من مواقعهم في القواعد العسكرية السورية"، وفقًا لصحيفة العربي.

وتابعت "بريتبارت" مستشهدة بصحيفة العربي المحظورة، التي نقلت عن أحد الدبلوماسيين المصريين، بأن مسئولين بالجيش الأمريكي تواصلوا مع الجانب المصري، موجهين إليهم تحذيرًا واضحًا بنقل خبرائهم العسكريين الناشطين حاليًا في القوات الجوية السورية تحت إدارة النظام السوري بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب المصادر، فإن مصر لم يتم إبلاغها سلفًا بنية الإدارة الأمريكية إطلاق 59 صاروخًا من طراز "كروز توماهوك" على القاعدة الجوية السورية، ردًا على هجوم أسلحة "كيماوية" في منطقة إدلب، والذي تم إلقاء اللوم فيه على القوات السورية بقيادة "الأسد".

وأشارت الصحيفة، إلى أن الجانب المصري أكد أن خبراءه العسكريين الموجودين في القاعدة السورية يتخذون جميع احتياطاتهم إلى أن يتضح المشهد الحالي مع الإدارة الأمريكية، في أعقاب تحذير الأخير، ومطالبتهم بإخلاء الجانب المصري مواقعه في القواعد الجوية السورية، خاصةً وأن مصر تفاجأت مثل غيرها بالهجوم الأمريكي على سوريا.

ولفتت "بريتبارت" إلى أن التحذير الأخير يسلط من جديد الضوء على الدعاءات السابقة بتواجد طيارين مصريين نشطين في سوريا، وخاصةً في قاعدة حماة والتي تُدار بواسطة القوات الجوية السورية، مدللةً بتصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي السابق، أن مصر بحاجة إلى مساعدة القوات الوطنية في سوريا، وليبيا، والعراق، كي يستعيدوا أمن واستقرار تلك البلاد.

واستشهدت الصحيفة، بعدد من وسائل الإعلام العربية، أن مصر زادت مؤخرًا من مساعدتها للجيش السوري، وبحسب تلك المصادر فإن مصر قد أرسلت ذخيرة إلى سوريا، إضافةً إلى طيارين وخبراء عسكريين، لتكشف عن أن عدد الطيارين المصريين الموجودين في العسكرية السورية قد وصل إلى 18 طيارًا، علاوةً على وجود 2 كولونيل مصري يشاركان في قيادة العمليات هناك، حسب زعمها.

واستعادت الصحيفة، الخلاف المصري السعودي إبان مؤتمر مجلس الأمن الشهير، عندما أصبحت القضية السورية نقطة خلاف بين الجانبين، بتفضيل الجانب السعودي الحل الفرنسي على حساب الروسي، بعكس مصر، ليكون الرد من الجانب السعودي إبانها بوقف شركة "أرامكو" للنفط إمداداتها إلى مصر دون إبداء أسباب، مضيفةً أن الشركة لم تتراجع عن قرارها سوى مؤخرًا.

واستطردت: أن استعادة الإمدادات النفطية جاء بضغط من الجانب الأمريكي على الطرفين للتصالح، إضافة إلى مبادرة الأردن كوسيط لتجديد الشراكة بين البلدين في مؤتمر القمة العربية الذي تم عقده منذ أسبوعين.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع وقف الهجوم على الأزهر بعد زيارة بابا الفاتيكان؟

  • عشاء

    08:08 م
  • فجر

    03:46

  • شروق

    05:17

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى