• الإثنين 14 أكتوبر 2019
  • بتوقيت مصر01:57 م
بحث متقدم
سياسيون وقوى ثورية تجيب..

متى تصحح المعارضة أخطاءها؟!

الحياة السياسية

ثورة يناير
ثورة يناير

منار مختار

هل تتوحد القوى الثورية والسياسية لنسيان أخطاء الماضي، والبدء من جديد لمواجهة النظام الحالي؟! هى مبادرة يتم طرحها بين الحين والآخر، لضرورة أن تقوم القوى السياسية والثورية في إعادة ترتيب أوضاعها مرة أخرى، فهل تجد تلك القوى الحلول الحقيقية لمواجهة الأخطاء التي وقعوا فيها منذ ثورة الـ25 من يناير، و30 يونيو وما بينهما من أحداث، ليحققوا مطالبهم الممثلة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، والقصاص للشهداء الذين دفعوا ثمن تلك الأخطاء التي وقعوا فيها على مدار 6 سنوات ماضية.

فمن جانبه قال شريف الروبي، القيادي بحركة شباب 6 أبريل، إن الحركات الثورية تقوم فعليًا بإعادة تريب أوضاعها من جديد، فكل كيان ثوري أو حركة تعيد لملمة أوراقها لتبدأ من  جديد في إطار توحد نحو أهداف واضحة، والعمل من جديد علي أرض الواقع ومع المواطنين البسطاء في الشارع لتوعيتهم للحصول علي حقوقهم بعد تنفيذ واجباتهم نحو الوطن.

وأضاف الروبي في تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن هناك العديد من الأخطاء التي وقعت فيها القوى الثورية، خلال ثورة يناير على رأسها الوثوق في جماعة الإخوان المسلمين، وتسليم السلطة للمجلس العسكري، بالإضافة إلى عدم الالتفاف نحو هدف واحد وفريق رئاسي مكون من شخصيات سياسية يجتمع عليها كل القوى، وهو ما أدى إلى ما نحن عليه الآن.

وأوضح القيادي الإبريلي، أن حركة 6 أبريل، ستدعم وتشارك في أي مبادرة يتم طرحها للتوحد من جديد وتصحيح أخطاء الماضي، والوقوف من جديد مرة أخرى في وجه النظام الحالي، الذي أثبت فشله في التعامل مع كل الأزمات التي أحاطت بمصر في الفترة السابقة، بداية من الأزمات السياسية مع الدول ، والاقتصادية والاجتماعية.

وفي سياق متصل، قال مختار الغباشي، الخبير السياسي، إن مسألة تجميع القوى السياسية والثورة نحو هدف و احد، أمر أصبح مستبعد بشكل قوى، والدليل على ذلك عدم اتفاقهم حتى الآن على مرشح رئاسي يخوض تجربة الانتخابات الرئاسية دون وجود أي شخصية يلتف عليها تلك القوى.

وأضاف الغباشي، أن خروج مبادرات من القوى الثورية بين الحين والأخر لتصحيح المسار والتوحد والعودة، ما هي إلا مبادرات فردية من أعضاء منتمين إلي تلك الكيانات ولكن دون وجود قيادة حكيمة قادرة علي بلورة المبادرة وتنفيذها علي أرض الواقع، مشيرًا إلي ان تلك القوى ستسمر في إخراج مبادرات فردية ولكن دون إجماع حقيقي لحين أن تنتهي مع الوقت.

وفي سياق مختلف، قال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن هناك العديد من المبادرات التي تم طرحها لتجنب أخطاء الماضي وإصلاحها، ولكن الأزمة التي تواجه هذه المبادرات هو وجود عدد من الكيانات والشخصيات التي ترفض الحلول الحقيقية التي يتم يمكن تحقيقها علي أرض الواقع، من خلال برامج اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.

وأضاف الزاهد، أن هناك مبادرة قد أطلقها الحزب للبحث عن بديل سياسي قوي لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو ما حاول الحزب وعدد كبير من الأحزاب التي دعمت المبادرة الوصول إلى أسماء للحديث بشأنها ومازالت المناقشات سارية حتى الآن، لحين البدء في الإجراءات الخاصة بالانتخابات للإعلان عن مرشح رئاسي متوافق عليه من كا القوى المعارضة.

وأوضح الزاهد أنه على القوى السياسية والمدنية، ضرورة التوحد لتصحيح أخطاء الماضي وتصحيح المسار الذي يسيرون عليه، لتكون المعارضة بناءه وتشكل قدرا كبيرا من تكوين الرأي العام للمصريين، الأمر الذي غاب تمامًا نظرًا لعدم ثقة الشعب المصري في القوى المدنية نظرًا لعدم قدرتها على التفاهم فيما بينها قبل أن تطرح تلك الحلول علي الشعب.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • عصر

    03:02 م
  • فجر

    04:39

  • شروق

    06:02

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:30

  • عشاء

    19:00

من الى