• السبت 18 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:18 م
بحث متقدم
«دويتشه فيله»:

الدول الإسلامية «منافقة» تجاه الروهينجا

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

دويتشه فيله

الدول الإسلامية

الروهينجا

بورما

شامل شمس

يرى موقع "دويتشه فيله" الألمانى، أن تنديد الدول الإسلامية بما يحدث لمسلمى الروهينجا في ميانمار، هو نوع من النفاق "الإعلامى"، حيث لا يحق لهم أسلمة الصراع في بورما، والمتاجرة به إعلاميًا لكسب مواطنين بلادهم، مشددًا على أن "أسلمة" النزاع سيضر أكثر بمسلمي الروهينجا وليس العكس.

وتابع الموقع في تقريره، أن ما يحصل حاليًا في جنوب شرق آسيا هو فعلاً أمرٌ مخزٍ، لكن رد فعل البلدان الإسلامية على معاناة الروهينجا يستحق اللوم أيضًا، وبنفس القدر، من الناحية الأخلاقية، وفقًا لما ذكره الصحفى بالقسم الآسيوى لـ"دويتشه فيله" لتغطيته الحدث هناك، باللغة الإنجليزية والأردية، شامل شمس.

وأردف "شمس" أنه في التعامل مع الأقليات الدينية تسجل البلدان ذات الأغلبية السكانية المسلمة حصيلة "كارثية"، مشيرًا أن في باكستان يتواصل تهميش الهندوس والمسيحيين والأحمدية من جانب الدولة منذ عقود، وبقوانينها الصارمة أرغمت معظم البلدان الإسلامية الأقليات الدينية على العيش في خوف مستمر، وتعرضت مناطق سكنية مسيحية للحرق، وتم تهديد الهندوس بالقتل بسبب مزاعم "إهانة الإسلام"، على حد قوله.

وفي السياق، أشار التقرير إلى أن من دولة تركيا إلى باكستان استنكرت كل البلدان تقريبًا، ذات الغالبية السكانية من المسلمين، عمليات قتل الروهينجا في ميانمار ونددت بالعملية العسكرية في ولاية أراكان.

 وفي الوقت نفسه نظمت مجموعات إسلامية في إندونيسيا وباكستان مظاهرات حاشدة ضد البوذيين في ميانمار وضد الحكومة وزعيمتها أونج سان سو كي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وتتعالى أيضًا الأصوات المطالبة بتجريدها من تلك الجائزة.

في هذا الشأن، علق الصحفي، شامل شمس، بأنه لأمر ساخر تقريبا أن يقوم متشددون إسلاميون في إندونيسيا وماليزيا وباكستان بالاحتجاج ضد قمع الروهينجا في ميانمار، لافتًا أن صعود الإسلام السياسي في هذه البلاد مؤشر خطر على التعددية الثقافية.

وتحت عنوان "شعارات الدول الإسلامية لا تساعد الروهينجا"، أوضح "شمس" أن "هذا ليس تبريرًا لحقيقة أن الروهينجا تعد من بين أكثر  الأقليات في العالم الواقعة تحت القمع، ومنذ عقود من الزمن يعيش قبيلة الروهينجا، الذين ليست لديهم أي جنسية في ميانمار".

بل إن حتى بنجلاديش المجاورة، وهي بلد إسلامي، لا تريد قبولهم، متابعًا "إنها مأساة إنسانية ضخمة لا تعقل، لكن وصفها بصبغة دينية سيكون غير منصف بحق معاناة طائفة تتعرض للقمع".

واستطرد "شمس": أن "الأمر هنا لا يتعلق بمعركة بين البوذية والإسلام، وفي الواقع كانت حكومات غربية ومنظمات ونشطاء هم الذين رفعوا أصواتهم دفاعا عن الروهينجا عندما تفجر العنف في ولاية أراكان في عام 2012، كما تقوم وكالات الإغاثة الدولية بمساعدة الروهينجا في ميانمار ومعسكرات اللاجئين في بنجلاديش أكثر من شعارات الإسلاميين والرئيس التركي "أردوغان" أو رئيس وزراء باكستان "عباسي".

واختتم الموقع، تقريره، معتبرًا أن التنديد الإسلامي للمذابح بحق الروهينجا أحادي الجانب ومشوه، وهو يستخدم الآلام البشرية لأهداف دينية ليس أكثر.

ونوه التقرير بأن النزاع في ولاية أراكان لم يكن مرة نزاعا بين الإسلام والبوذية، إنه صراع اقتصادي وسياسي يسيطر منذ سنوات على المنطقة، والعامل الجهادي تم إقحامه لاحقا، مشددًا على أن إضفاء الطابع الإسلامي على نزاع أراكان يشهد وضع الروهينجا السيء من الأساس تصعيدًا عسكريا يجعل الروهينجا يدفعون ثمنا أكبر في الفترة المقبلة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى