• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:49 م
بحث متقدم
صهره يكشف..

آخر ما قاله «الحكيم» عن السيسى والإخوان

آخر الأخبار

سليمان الحكيم
سليمان الحكيم

أخبار متعلقة

النظام

تركيا

الإخوان

السيسي

سامى كمال الدين

كشف الإعلامى سامى كمال الدين، صهر الكاتب الصحفى سليمان الحكيم، تفاصيل آخر حوار دار بينهما، والذى أسر فيه عن موقفه من الإخوان والنظام، وذلك أثناء وداعه فى تركيا قبل نزوله مصر والقبض عليه من منزله فى مدينة فايد بالإسماعيلية. 

ولاقى الكاتبان سليمان الحكيم وسليمان جودة هجوما حادًا بعد ظهورهما على قناة "مكملين"، المحسوبة على المعارضة المصرية فى تركيا وجماعة الإخوان المسلمين.

وقال "كمال الدين"، فى منشور له على موقع "فيس بوك"، إن "الحكيم"، أكد له، خلال وداعه في مطار اسطنبول أن الدفاع عن مصر ليس تهمة، وحبها ليس جريمة.

وأوضح "كمال الدين" أن صهره بعد مرور عام على تولي السيسي حكم مصر بدأ ينتبه للورطة التي وقعت فيها مصر، وشارك الجميع في الوصول إليها، فبدأ يعبر عن هذا في مقالاته في المصري اليوم، لكن سرعان ما منعوه من الكتابة ومن الكلام في جميع فضائيات النظام المصري، التي كان ضيفها ليل ونهار.

وقال إن "الحكيم": "أصر على أن يدفع ثمن الخطأ الذي ارتكبه في تأييده للسيسي، ويعتذر عما قاله مضيفا لن أصمت على قول ما أؤمن به، أغلقوا في وجهه كل باب، وتركوا له باب زنزانة مفتوح على مشراعيه".

وأكد أنه قرر السفر إلى تركيا وقول رأيه في حب مصر ورفضه لحكم السيسي، فقالوا له تذهب للإخوان الإرهابيين فأجابهم: هم فشلة لكنهم ليسوا خونة!، كما كان آخر مقال له في مصر عنوانه "أكذوبة عزل مرسي"، والذى يتحدث فيه عن أن مرسي ما زال الرئيس الشرعي دستوريا وقانونيا.

وأشار إلى أن "الحكيم" تحدث في تركيا على "الشرق" و"مكملين" مهاجما نظام السيسي بشراسة لم يفعلها أي مؤيد للسيسي من قبل، لافتًا إلى أنه كم من مؤيد للسيسي ظهر على الجزيرة والشرق لم يعترضه أحد، كما ظهر سعد الدين ابراهيم وحسن نافعة، وغيرهم وانتقدوا السيسي وعادوا إلى مصر في أمان الله.

واستدرك: "لكن الطعنة الكبرى لنظام السيسي كانت من سليمان الحكيم الناصري والصحفي الذي نفي من وطنه واتهم بالتخطيط لإسقاط نظام الحكم في عهد السادات، وعمل في الغربة مستشارا للفريق سعد الدين الشاذلي، وأسس إذاعة في سوريا ضد نظام السادات".

وأكد ان ظهور صهره على "الشرق" و"مكملين"، كان الصدمة الكبرى على الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى أشاد بمقالاته في خطبه، مما دعي للهجوم عليه بشكل مباشر من مرتضى منصور ومصطفى بكري وغيرهم.

وتابع: "بعد جهد جهيد وجدوا له بيت مبني في فايد في الإسماعيلية مع عشرات البيوت المحيطة به، وبأنه بيت مخالف ثم تم حصاره بالمدرعات وتم اقتياد سليمان الحكيم وسحله وضربه بوحشية أمام كل الناس وألقوا به في سيارة شرطة وما زال البحث جاريا عن تهم جديدة".

واستكمل" في 2013 زرت هذا البيت أكثر من مرة، انتوا مفتكرتوش، تهدموه غير النهارده، وإيه علاقة الهدم بالسحل والاعتقال"، مؤكدًا أنه توجه له تهمة الاعتداء على قوات الأمن وإهانة السلطات، وتم تحويله إلى النيابة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:20 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى