• الجمعة 20 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر09:57 م
بحث متقدم
محللون:

الأزمة الفلسطينية لم تنته بعقد المصالحة

الحياة السياسية

المصالحة
المصالحة

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

حماس

فلسطين

مصر

مخابرات

فتح

نجحت المخابرات المصرية، فى إنهاء ملف المصالحة الفلسطينية اليوم, بعد عقد اتفاق موقع بين الأطراف الفلسطينية فى اجتماع موسع حضره مندوبون من حركتى "فتح" و"حماس" فى القاهرة, واتفقا فيه على تشكيل لجنة ثلاثية مكونة من الحركتين، بالإضافة إلى المخابرات المصرية، لإدارة أمور قطاع غزة، والتعامل مع مجريات الأمور, وإنهاء كافة أشكال الخصومة بين الطرفين الفلسطينيين.

وفى هذا الإطار, قال دبلوماسي مصر سابق، ومحلل فلسطيني، إن المصالحة الفلسطينية لم تنته إلى هذا الحد, وإن هناك عدة جولات أخرى فى هذا الملف من الصعب خوض غمارها مثل ملف سحب السلاح من المقاومة الفلسطينية.

وقال السفير محمود شريف, مساعد وزير الخارجية الأسبق, إن "المصالحة لم تنته عند هذا الحد, وإنما هناك فصول أخرى داخل هذه المصالحة لم تظهر للعلن, خاصة مع عدم الفصل فى قضية سحب السلاح من المقاومة الفلسطينية داخل قطاع غزة, ودور المقاومة من الأساس فى فلسطين وعلاقتها بالاحتلال الإسرائيلي, وبالتالى فإنها تعتبر أحد الفصول المكررة لاتفاق المصالحة الذى تم عقده فى عام 2011 برعاية المجلس العسكرى المصري, بالإضافة إلى اتفاق 2014, ولكن بشكل أكثر اكتمالاً".

وأضاف شريف لـ"المصريون": "الدور المصرى فى عقد المصالحة, كان أكثر جدية هذه المرة وداعمًا بشكل أكبر للحركتين وضرورة نبذ الخلافات, وهو الأمر الذى يرجع إلى الضرر البالغ الواقع على الأراضى المصرية بسبب الخلافات الفلسطينية الداخلية, والتى تسببت فى دخول العديد من الإرهابيين من هذا الجانب وقتل الجنود المصريين, بالإضافة إلى أن الحالة التى أصبحت عليها الفصائل الفلسطينية يرثى لها, بعد قطع أغلب المساعدات المالية والإغاثية عنها".

بينما قال الدكتور أسامة شعث, المستشار الفلسطينى للعلاقات الدولية, إن "المصالحة الفلسطينية هى أفضل نبأ يمكن أن يمر به عام 2017, والذى شهد العديد من المتغيرات غير السارة على مستوى عالمنا العربي, وهو جهد تشكر عليه الإدارة المصرية, والتى ساهمت بشكل كبير فى إتمام هذه المصالحة, والتى كانت عصية على العديد من الزعماء ورؤساء الدول خلال 10 سنوات, قضاها الفلسطينيون فى فرقة وخصومة, تسببت فى تردى أحوال البلدان الفلسطينية وتغول دولة الاحتلال الإسرائيلى فى بناء المستوطنات".

وأضاف شعث ل، "المصريون": المصالحة الفلسطينية لم تكن لتتم, لولا التطورات الإقليمية على الساحة, سواء بقطع سبل الدعم لحركة "حماس" والتى كانت مسيطرة على قطاع غزة, سواء بسبب الأزمة القطرية والتى كانت أكبر داعم مالى للحركة فى السنوات الأخيرة, أو الجانب السورى والتركى واللذين كانوا الداعم السياسى الأكبر لحماس, إضافة إلى الضغط الداخلى على الحركة, بعدم دفع رواتب الموظفين من قبل السلطة الفلسطينية وتكاليف النور التى تعطيها إسرائيل للقطاع".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:44 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى