• الأربعاء 18 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر10:41 ص
بحث متقدم
بالفيديو..

مدير أمن الإسكندرية الأسبق:«الإخوان أهانوني وربنا انتقم لي»

آخر الأخبار

اللواء محمد إبراهيم
اللواء محمد إبراهيم

أحمد سمير

كشف اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن الإسكندرية الأسبق, عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاكمة 14 من مديري الأمن إبان ثورة 25 يناير كان من ضمنهم, وما تعرضوا له من سب وإهانات، وصلت إلى حد القذف بالأحذية داخل القفص إثناء محاكمته.

جاء ذلك في مقطع فيديو تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أثناء الاحتفال بتوقيع كتاب "الحصان الأسود" للواء عبد الحميد خيرت, وكيل مباحث جهاز أمن الدولة الأسبق, وبحضور لفيف من الشخصيات العامة والقيادات الأمنية والإعلامية, على رأسهم المستشار أحمد الزند والخبير الأمني اللواء فؤاد علام.

وقال إبراهيم: "إنه واحد من 14 مدير أمن قدموا للمحاكمة إبان ثورة 25 يناير خاصة يوم 28 والمعروف إعلاميًا بجمعة الغضب, بناء على قرارات تحمل اسم "ملأ الفراغات" وأثناء محاكمته داخل القفص استغل الإخوان المسلمون تواجده معهم, وأخذوا يهتفون ضده لتصفية خلافات سابقة, بجوار مجموعة من المسجلين وأرباب السوابق ولا يوجد قاضٍ يوفر له الحماية, كما أن وزارة الداخلية لا تستطيع حماية أبنائها في تلك الفترة الحرجة, وظللت لمدة سنة ونصف وأنا أقذف وأسب ورمي بالأحذية داخل القفص من قبل جماعة الإخوان المسلمين لمدة عام ونصف, قبل أن يتم نقل محاكمته إلى القاهرة بأكاديمية الشرطة", موضحًا قبل ترحيله إلى القاهرة, استشعرت جماعة الإخوان قرب صدور حكم ضدهم فقام أنصارهم بالخارج بإشعال النيران في المحكمة وإحراقها تمامًا بكل محتوياتها.

وأضاف: "خلال هذه الفترة كانت غالبية الوسائل الإعلامية ليس لديها شيء سوى مهاجمة الشرطة, والمطالبة بتطهير وزارة الداخلية, وزعموا أن قيادات الداخلية سرقوا البلد وتخطت مرتباتهم المليون ونصف المليون, وحاولت التواصل مع أي منبر إعلامي أو صحفي لنشر الرأي الآخر, إلا أن الرد كان دائمًا "ممنوع وهناك توجيهات بذلك" حتى نجحت أخيرًا في التواصل مع الدكتورة لميس جابر, وكان من أكثر المشاهد التي أثرت فيا وعائلتي, حين شاهدت ابنته صورته معلقة في ميدان التحرير, ويطالب المتظاهرون بإعدامه, وحتى بعد حصولنا على البراءة لم أجد جهة أمنية واحدة ترد لنا كرامتنا.

وأوضح: "فوجئت يوم 25 بمظاهرات تجول محافظة الإسكندرية, نزلت إلى الشارع وانضممت إلى التظاهرة بالملابس المدنية, وكانت مظاهرة تضم أكثر من 20 ألف متظاهر, روحت أتحدث إليهم, وأخبرتهم أنني مع كل مطالبكم, وأطالب أيضًا بمحاربة الفساد والحرية وغيرها من مطالب الثوار, وتوجهت المسيرة إلى محطة سيدي جابر, وفوجئنا بدخول 3 من قيادات الإخوان المسلمين عندما شاهدوا الأعداد الكبيرة, فمن خلال خبرتي كرجل أمن والتعامل مع جماعة الإخوان, أعرف جيدًا أنهم لا يستغلون سوى التجمعات والتظاهرات الكبيرة, وإذا رأوا أن الداخلية تسيطر على الموقف, لن يتجرأوا ويقتربوا من التجمعات, وإذا كانت الفوضى سيدة الموقف سيدهسون الكل بالأحذية".

 وأكد: "أن القيادات الثلاثة الذين انضموا للمظاهرة مؤخرًا, أخذوا يرشقون الشرطة بالحجارة, حين وصلت المظاهرة إلى محطة سيدي جابر, فما كان منى إلا أن أعطي أوامر بإطلاق قنبلة غاز, وكانت هنا المفاجأة, فمعظم المتظاهرين كانوا من شباب الجامعات, ولم يكن لديهم قدرة على مقاومة رائحة الغاز, لأنهم غير مدربين على التظاهرات, في حين استمرت عناصر الإخوان بالمقاومة.

وتابع: "أثناء المحاكمة فوجئت بأكثر من 30 محاميًا تابعًا لجماعة الإخوان مترافعين ضدي, وأنا متأكد أنه لا يوجد واحد منهم اطلع على أوراق القضية أو التهم الموجهة إليه, ولم يكن وقتها أمتلك أي مبالغ لدفعها للمحامين للدفاع عني وحاولت أبحث عن محامي صغير, وفوجئت بمكتب الأستاذ جمال سويد, ولم أكن أعرفه, يترافع عني ورفض يأخذ جنيه واحد, وبدون مقابل, وتابع القضية من الإسكندرية إلى القاهرة, وبعدها تم إحراق سيارته ومكتبه".

واختتم: "جاءت اللحظة التي لم أحلم برؤيتها, فخلال نطق القاضي ببراءتي, في نفس اليوم وفي نفس القفص وجدت مرسي وأعوانه داخل القفص, ولم أكن أتخيل يومًا حدوث ذلك".

 يشار إلى أنه خلال أحداث ثورة 25 يناير, ألقي القبض على العديد من مديري الأمن, خاصة بعد جمعة الغضب, وواجهوا تهمًا عدة أبرزها قتل المتظاهرين.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى