• الجمعة 19 يناير 2018
  • بتوقيت مصر05:47 ص
بحث متقدم
قبل الانتخابات الرئاسية..

انقسامات تضرب المعارضة

آخر الأخبار

الانتخابات الرئاسية
الانتخابات الرئاسية

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية, والمزمع تنظيمها في مارس من العام المقبل 2018, مازالت المعارضة السياسية في مصر فاشلة في التوصل لحل سياسي, يجعلها تتصدر المشهد السياسي أمام النظام الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي ويكتسب أمامهم مساحة أكبر من تلك التي يكسبونها بسبب تصرفاتهم.

ومؤخرا, بدأت المعارضة بإلقاء التهم جزافا على آخرين داخلها, وبعد تشكيل جبهة "الحركة المدنية الديمقراطية", أصبحوا أكثر انقساما من ذي قبل, ووجه أعضاء من حركة "التضامن للتغيير" المعارضة هي الأخرى، اتهامات إلى قيادات داخل الحركة المدنية, بأنهم يتعاملون مع جهات أمنية, وأن الحركة تهدف بالأساس إلى الأخذ من قوة المعارضة التي تمثلها "التضامن للتغيير"، وهي الحركة التي تضم الكثير من الشخصيات العامة والحزبية المهمة داخل مصر.

وفي المقابل, فإن قيادات جبهة "الحركة المدنية الديمقراطية" لم يقفوا فقط عند نفقي جميع الاتهامات التي وجهت لهم من قبل بعض الأطراف المحسوبة على المعارضة السياسية, ولكنهم اتهموا أيضا هذه الجهات بالتعامل مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين, وبعض المعارضين المصريين الموجودين في قطر وتركيا, وعلى رأسهم رئيس حزب الغد الأسبق الدكتور أيمن نور.

وفي هذا الإطار, قال عبد العزيز الحسيني, الأمين العام المساعد لحزب تيار الكرامة, والقيادي بجبهة "الحركة المدنية الديمقراطية", إنهم يرفضوا جميع الاتهامات التي وجهت إليهم من جهات سياسية, من المفترض أنها تنتمي لنفس معسكر المعارضة الذي ينتمون إليه, ويهدفون إلى تقوية مركزه أمام السلطة السياسية, مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية, والتي من المفترض إنها ستحدد على أساس نتائجها العديد من المجريات في الفترة المقبلة.

وأضاف الحسيني، في تصريح لـ"المصريون"، أن توجيه النقد من أطراف سياسية للحركة المدنية, هو أمر طبيعي ولا يعتبرونه من الأشياء الخاطئة في السياسة, ولكنه يرى أنه كان من الأفضل توجيه هذا النقد في الغرف المغلقة بيننا, وليس من خلال وسائل إعلامية حتى لا تظهر المعارضة وإنها منقسمة على نفسها إلى هذه الدرجة.

من جهته, نفى محمد سعد خير الله, مؤسس جبهة "مصريين ضد الأخونة", انضمامه إلى جبهة "الحركة المدنية الديمقراطية", مؤكدا أنه لا يوجد أي اتصال بينهما, وأنه لم يدع من الأساس للمؤتمر التدشيني للجبهة, منتقدا ظهور بعض الشخصيات المحسوبة على النظام السياسي داخل الحركة المدنية الديمقراطية, وأبرزهم الناشط الحقوقي جورج إسحاق, والذي يشغل منصب عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وأكد خير الله, أنه لا يمكن أن تتكون جبهة من المفترض أنها معارضة للنظام السياسي, وتبدأ مؤتمرها الاستهلالي بوجود مثل هذه الشخصيات, في ظل حالة انتهاك واضحة لحقوق الإنسان في مصر, حسبما أوردت منظمات دولية ومحلية متخصصة في مجال حقوق الإنسان.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • شروق

    06:58 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:03

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى