• الأربعاء 18 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر10:48 ص
بحث متقدم
"ميدل آيست آي" تزعم:

طموح "حجازي" الرئاسي وراء الإطاحة به

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

اعتبر الصحفي البريطاني، ديفيد هيرست، أن الفريق سامي عنان، يعد من أقوي المرشحين ضد الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرًا إلي أن الفريق أحمد شفيق، كان الأقوى نتيجة لتاريخه المهني والوظيفي وعلاقاته السابقة بكوادر أمنية وأخري من رجال الأعمال.

وزعم أن المرشح الذي كان لينافس"السيسي" بقوة هو رئيس الأركان السابق، محمود حجازي، إذ أنه أدعى أن الأخير كان ينتوي الترشح وقدم نفسه في "واشنطن" على أنه الرئيس المنتظر.

فيرى "ديفيد" أن "عنان هو المرشح الثالث بعد "شفيق" و"حجازي" موضحًا أن تراجع الفريق أحمد شفيق عن ترشحه للرئاسة بعد أن تم تهديده بشرائط جنسية وتهم بالفساد، وكان قد جمع "شفيق" داعمين له، لاسيما من أبناء الدولة العميقة، من أشخاص من أجهزة سيادية، كما دعمه نخبة رجال الأعمال في عهد مبارك؛ ويرجع ذلك إلى أن "شفيق"  بني تاريخه الوظيفي في عهده.

وعلاوة على ذلك تقرب "شفيق" إلي المعارضة الإسلامية والعلمانية؛ إذ تحدث كل من الإخوان المسلمين والتيار الإصلاحي.

فيما واجه "السيسي" تهديدًا آخر من الداخل ألا وهو شقيق زوجته الجنرال محمود حجازي، وقد قيل إنه رئيس أركان القوات المسلحة السابق عندما خرج من طائرته من واشنطن، فأغلب الظن أنه كان قدم نفسه على أنه الرئيس المنتظر في واشنطن.

ولم يتضح بعد ما إذا كان "حجازي" قد تم مناقشته حول الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة أو ما أنه كان يعتزم اتخاذ طريق أكثر مباشرة.

ويعد كل من "عنان" و"شفيق" و"حجازي" كلهم من العارفين المطلعين بخبايا الأمور، فهم قد لا يكونون ذرفوا الدموع على الرئيس المعزول محمد مرسي، أو على  50 ألف سجين سياسي، وعلى أية حال فإن "مرسي" والمسجونين ليسوا القضية الأساسية بالنسبة لهم، ذلك لأنهم يرون أن النظام الحالي يعرض الدولة نفسها للخطر، على حد وصف الموقع.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى