• الجمعة 25 مايو 2018
  • بتوقيت مصر04:48 ص
بحث متقدم

هل تنهي زيارة «ديسالين» لمصر أزمة سد النهضة؟

آخر الأخبار

ديسالين
ديسالين

عبدالله أبوضيف

للمرة الأولى في تاريخ العلاقات المصرية الإثيوبية، تستعد القاهرة لاستقبال رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي مريام ديسالين، حيث من المقرر أن يعقد لقاء قمة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويلقي خطابًا أمام مجلس النواب حول أزمة سد النهضة.

يأتي ذلك في إطار مشاورات اللجنة "المصرية_الإثيوبية" المشتركة والتي تهدف للوصول إلي اتفاق محدد بخصوص سد النهضة، ومنع وجود أي آثار من شانها الإضرار بحصة مصر من مياه نهر النيل.

زيارة ديسالين للقاهرة تجيء بعد تعقد المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن السد، وفي أعقاب تصريحات للسيسي بعزمه إعادة فتح المفاوضات بشكل قوي بين الجانبين المصري والإثيوبي، نافيًا كل التسريبات التي تحدثت عن احتمالية شن حرب عسكرية من قبل مصر على إثيوبيا لتدمير سد النهضة.

وقالت مصادر إن مصر ستعرض على إثيوبيا تنفيذ مشروعات خاصة بالطاقة بإثيوبيا، ومد فترة تخزين المياه في بحيرة السد من 3 سنوات إلى 7 سنوات، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات عمل اللجنة الفنية والمختصة بمتابعة سير العمل داخل سد النهضة.

وقالت السفيرة مني عمر، مبعوث الرئيس الأسبق عدلي منصور إلى إثيوبيا للتفاوض بخصوص سد النهضة، إن "زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي جزء من زيارات متبادلة متفق عليها في إطار اللجنة العليا المشتركة، لكنه تعقد للمرة الأولى على مستوى الرؤساء، ما يفسر تزايد الاهتمام الإعلامي بزيارة الجانب الإثيوبي لمصر".

وأشارت إلى أنه "في ظل رفض السودان التعاون مع مصر، فإن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي تعتبر أمرًا مبشرًا لعودة المفاوضات والسماح للجنة الفنية بمتابعة عملها من جديد".

وأضافت عمر لـ"المصريون": "الجانب الإثيوبي كان له مطالب محددة من الدولة المصرية، لتعويض مشكلات كبيرة داخل بلاده، وأهمها نقص الطاقة الأمر الذي جعله أكثر عزمًا على مواصلة بناء السد، بالإضافة إلى نقص اليد العاملة، وضعف الموارد المالية، وهي أمور يمكن للدولة المصرية أن تقدمها بكل سهولة".

بينما أشار حسام رضا، الخبير المائي، إلى أن "مصر عرضت بشكل مسبق إقامة سدود صغيرة داخل إثيوبيا، لتكون بديلة عن سد النهضة وليس لها أي أضرار في المستقبل، ويمكنها توليد الكهرباء بنفس الكميات التي سينتجها سد النهضة، الأمر الذي ستعاود مصر عن طريق الرئيس عبدالفتاح السيسي عرضه على الجانب الإثيوبي خلال زيارة رئيس الوزراء ديسالين غدًا".

وأضاف رضا لـ"المصريون": "أوراق الضغط من الجانب المصري كان في البداية الصومال، والآن دولة اريتريا، والتي بدورها لها العديد من المشكلات العرقية والأثينية مع الجانب الإثيوبي، خاصة في منطقة سد النهضة، والتي يعيش فيها سكان لهم علاقات عائلية مع أطراف أخري في الجانب الاريتري، إلا إن حديث المشروعات والتنمية، سيسود في لقاء الرئيسين، علي أمل تعاون إثيوبيا مع مصر خاصة بإعادة عمل اللجنة الفنية ومدها برسومات سد النهضة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • شروق

    04:59 ص
  • فجر

    03:21

  • شروق

    04:59

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:55

  • عشاء

    20:25

من الى