• الأحد 24 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر10:48 م
بحث متقدم
تقرير بريطاني:

يكشف دور "أخوات الجماعة " داخل مصر وخارجها

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

نشر موقع "ميدل آيست آي" البريطاني تقريرًا عن دور الأخوات في جماعة الإخوان المسلمين داخل مصر وخارجها، لاسيما بعد أن ألقي القبض على قيادات الجماعة  بعد عزل الرئيس محمد مرسي في 2013، موضحًا أنهن  صرن هدفًا للنظام؛ نتيجة لدورهن في الجماعة .

 وأشار الموقع إلى أن دورهن يتلخص في المشاركة بالمظاهرات داخليًا، وإمداد المنظمات الحقوقية بانتهاكات حقوق الإنسان خارجيًا، منوهًا بأن هناك انقسامات عدة داخل الجماعة، خاصة بين الشباب والقيادات الكبيرة؛ نتيجة للخلاف القائم بينهم حول تحديد الإستراتيجية لمواجهة النظام الحالي.

وتابع الموقع أن ناشطات الإخوان المسلمين عملن في مجال السكرتارية في حزب الحرية والعدالة في جميع أنحاء مصر وركزن على الوعي السياسي للسيدات فشكلن لجانًا للعلاقات الإعلامية، وبعد الثورة شغلن مناصب قيادية أعلى من ذي قبل؛ حيث عينت أميمية كمال كعضو للجنة التأسيسية للدستور، قبل انتخابات 2012، وعينت كمساعدة للرئيس المخلوع.

فداخليًا شاركت المرأة في المظاهرات وتحدثتن إلى منصات الإعلام عن العنف الذي يرتكبه النظام ضد المتظاهرين، وأخبرن المنظمات الحقوقية مثل "هيومن رايتس ووتش" بذلك العنف، فتحدثت أسماء شكر المتحدثة باسم أخوات المنظمة في الخارج، لمنصات إعلامية داخلية وخارجية عن انتهاكات حقوق الإنسان للنظام ضد المرأة.

وأدت تحركات الأخوات في جماعة الإخوان المتزايدة ضد الدولة إلى استهدافهن في 19 يوليو 2013؛ حيث قتلت قوات الأمن ثلاث منهن في المنصورة، واللائي اشتركن في مظاهرات مناهضة للحكومة، ومن ثم نظمت الناشطات مسيرات اقتصرت فقط على السيدات في مصر وفي الخارج، واستخدمن قضية "العنف ضد المرأة" أهم محاور للحصول على الدعم من أجل تحركاتهن.

وبدأت الناشطات بإمداد بيانات في قضية العنف ضد المرأة في نوفمبر 2013، فضلًا عن تحالفهن مع المنظمات اليسارية البارزة مثل مركز هشام مبارك للقانون، والذي زود الناشطات بتدريب في منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية؛ من أجل زيادة تأثير نشاطهن ودورهن في المعارضة.

ويتركز دورهن الرئيسي في الخارج على توصيل تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان بحق المعارضة في مصر، والتي تتكون في المقام الأول من الإخوان المسلمين وداعميهم، إلى المجتمع العالمي، وذلك من خلال إجراء مقابلات مع مختلف وسائل الإعلام ونشر تقاريرهن في منظمات الأهلية مثل منظمة العفو الدولية ومنصات التواصل الاجتماعي مثل "فيس بوك" و"اليوتيوب".

وتجلى رد الفعل على الهجمة الشرسة على الإخوان منذ 2013  في انقسامات أيديولوجية وهيكلية داخل الجماعة؛ نتيجة لمناقشة كيفية الرد على قمع النظام، وبذلك انقسم الإخوان إلى فصيلين، ألا وهما القيادة القديمة ضد الأعضاء الشباب الثوريين.

وزاد الانقسام حول ما هي الإستراتيجية التي يجب أن تتبع لمواجهة النظام الحالي في عام 2014، بعدما تم إعلان المنظمة منظمة إرهابية، فبينما أراد الشباب منهج المواجهة والثورة ضد النظام، تبنت القيادة القديمة موقفًا أكثر تأقلمًا مع قمع النظام الموجه لهم، يسمح بالمصالحة والمفاوضات.

وفي فبراير 2014 ضغط الشباب على الجماعة لعقد انتخابات داخلية لإصلاح هيكلها القيادي وملء الفراغ القيادي بعد إلقاء القبض ونفي عدد ضخم من أعضاء الجماعة المهمين.

وأدى الخلاف الأيديولوجي إلى انقسام الأخوات أيضًا، ولكن بعدد أقل؛ إذ انضمت الغالبية من الناشطات مع الحرس القديم أو تبنت موقفًا محايدًا فيما يخص الانقسام، فعلى سبيل المثال تقول أسما شكور، وهي ناشطة في إسطنبول، إنها لا تدعم الانقسام ولكنها تريد حدوث تغييرات في النهج القديم للجماعة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من سبب خروج المنتخب من كأس العالم؟

  • فجر

    03:15 ص
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى