• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:46 ص
بحث متقدم
بعد انسحاب مرشحه من الانتخابات أمام «السيسى»

اليسار ليس موحدًا خلف الرئيس

ملفات ساخنة

حزب التجمع
حزب التجمع

حسن عاشور

«التجمع» و«الأمة» يدعمان «السيسى» 

«الدستور».. «6 إبريل» أبرز التيارات المعارضة

انقسمت الأحزاب ذات المرجعية اليسارية حول دعم الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى الانتخابات الرئاسية الحالية، والمقرر عقدها نهاية الشهر الجارى، ففى الوقت الذى أعلنت فيه بعض الأحزاب اليسارية دعمها لـ"السيسى"، رفضت أخرى المشاركة فى الانتخابات من الأساس؛ بعد انسحاب مرشحها للانتخابات الحالية، الحقوقى خالد على.

وتنحصر المنافسة على كرسى الرئاسة فى الانتخابات الحالية بين مرشحين اثنين، حيث ينافس الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى، مرشح حزب الغد، موسى مصطفى موسى.

وتعتبر الأحزاب اليسارية من أهم الأحزاب التى تشكل المشهد السياسى المصرى، وبالرغم من وجود عدد كبير من هذه الأحزاب فى الحياة السياسية المصرية، إلا أنها لم تستطع التواصل مع الشارع المصرى، ولم تستطع الصمود أمام تيار الإسلام السياسى فى انتخابات المجالس النيابية عقب ثورة يناير، كما أنها تلقت هزيمة كبيرة من الأحزاب ذات المرجعية الليبرالية في انتخابات 2015.

وقد بدأ اليسار المصرى تاريخه منذ تأسيس الحزب الشيوعى المصرى عام 1922, لتأييد الحركات العمالية ضد الحكومة والاحتلال الإنجليزى, إلا أنه سرعان ما تم حله واُعتبر غير شرعى, وعادت الحركة إلى اليسار المصرى مرة أخرى على يد زعيم حزب التجمع خالد محيى الدين، والذى قام بتأسيس حزب التجمع كحزب يمثل الحركة اليسارية فى مصر عقب ثورة 1952, واستطاع فى هذه الفترة أن يكون فى مقدمة الحركة الوطنية الرافضة لاتفاقية "كامب ديفيد" عام 1976, حتى مقتل الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981، وعودة التضييق على الأحزاب والقبض على قادتها.

وعقب ثورة يناير 2011، تشكّل عدد من الأحزاب اليسارية، والتى تنقسم حاليًا فيما بينها من دعم الرئيس السيسى لولاية ثانية كحزب التجمع أكبر الأحزاب اليسارية فى مصر، فيما يتصدر حزب الدستور قائمة الأحزاب اليسارية التى دعت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الحالية؛ بعدما كانت تدعم الحقوقى خالد على، المرشح الرئاسى السابق الذى أعلن عدم مشاركته فى الانتخابات الحالية.

وفى إطار ذلك ترصد "المصريون"، انقسام الأحزاب ذات المرجعية اليسارية حول دعم الرئيس الحالى، عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الحالية.

«التجمع» و«الأمة».. أبرز الأحزاب السياسية الداعمة لـ«السيسى»

يعتبر حزب التجمع الذى يترأسه سيد عبد العال، وحزب الأمة، ذو المرجعية اليسارية، أبرز الداعمين للرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى لتولى فترة رئاسية ثانية تبدأ العام الحالى، وتستمر لمدة أربع سنوات قادمة، وقد أعلن حزب التجمع، عن نيته عقد عدد كبير من المؤتمرات الشعبية لدعم الرئيس السيسى.

«التجمع»: «السيسى» حرّر مصر من الإخوان


يُعتبر حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى واحدًا من أبرز الأحزاب السياسية الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسى، وفى يناير الماضى أعلن الحزب بصفة رسمية، عن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسى فى انتخابات الرئاسة المقبلة.

وأكد الحزب، فى بيان له وقتئذ، أنه انتظر حتى ظهرت الرؤية حول أسماء المرشحين لانتخابات الرئاسة، ولم يجد الحزب أفضل من الرئيس عبد الفتاح السيسى لدعمه.

كما جدّد سيد عبد العال، رئيس الحزب، تأييده للرئيس عبد الفتاح السيسى، لفترة رئاسية ثانية، لإدراكه لطبيعة المرحلة التى تعيشها مصر والمخاطر التى تواجهها.

وأكد "عبد العال"، أن حزبه يؤيد معظم المشروعات التى بدأت مع الفترة الرئاسية الأولى فى العديد من قطاعات الاقتصاد، بالإضافة إلى فتح ملفات الفساد المتراكمة خلال سنوات ما قبل 25 يناير الذى مازالت تعمل رموزه وبنشاط فى خدمة مخطط إجهاض جهود الدولة؛ لاستنهاض قطاعات الاقتصاد الإنتاجية، وضبط السوق، والسيطرة على الأسعار.

فيما أكد نبيل زكى، المتحدث باسم حزب التجمع، أن دعم الحزب لـ"السيسى" ليس مساندة عمياء، بل لأنه انحاز إلى ثورة الشعب المصرى، وحسم المواجهة بين الشعب و"الإخوان"، داعيًا الأحزاب السياسية إلى الإعداد للانتخابات الرئاسية  القادمة، مطالبًا الحكومة بإحداث ثورة فى التعليم؛ لعدم ترك فرصة للإرهابيين لتخريب عقول المصريين.

«الأمة» على خطى «التجمع»


وعلى خطى حزب التجمع، أعلن حزب الأمة، عن دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال الحزب، فى بيان له: "أيها الشعب المصرى العظيم هذه نعمة من الله، أن وفقنا وسخر لنا الرئيس عبد الفتاح السيسى؛ لتحمل المسئولية لمدة أربع سنين قادمة، كلها خير وبناء واستكمال مشروعات عملاقة، ونطالبه فى المرحلة القادمة بعمل أنفاق بين مصر والسعودية؛ حتى يتيسر الحج للمصريين، ونقول له سِر على بركة الله، ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم، أن يحفظه من كل سوء، ونطالب الشعب المصرى الواعى لما يحاك لمصر، بأن ينزل يوم الانتخاب بكل حماس وقوة".

وجاء في نهاية البيان، "حزب الأمة يدعم ويؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيسًا لمصر لدورة 2018 - الله أكبر وتحيا مصر".

«الدستور» و«6 إبريل» يرفضان ترشح «السيسى»

رفضت أحزاب سياسية يسارية ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسى للانتخابات الرئاسية القادمة، معلنة فى الوقت نفسه، مقاطعة الانتخابات برمتها، ومن أبرز الأحزاب التى رفضت التجديد لـ"السيسى" لولاية ثانية حزب الدستور، بالإضافة إلى حركة 6 إبريل، كما أعلن عدد من القوى السياسية القريبة الفكر من الأحزاب اليسارية، عن نيتها مقاطعة الانتخابات، والتى من المقرر أن تُجرى نهاية الشهر الحالى.

«الدستور» يقاطع الانتخابات


دعا حزب الدستور، جموع الناخبين المصريين، إلى مقاطعة ما أسماها بمهزلة الانتخابات الرئاسية المقبلة، رافضًا العودة إلى عصر الاستفتاءات والانتخابات الصورية.

وقد أعلن الحزب مع بداية العام الحالى، عن اختيار المحامى الحقوقى خالد على، مرشحًا رسميًا للحزب، وقد أعلن عن عزمه الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية من مقر حزب الدستور، إلا أنه بعد انسحاب خالد على من الماراثون الرئاسى، أعلن حزب الدستور، مقاطعته الانتخابات الرئاسية القادمة بعد انسحاب مرشحه.

«6 إبريل» على درب «الدستور»


سارت حركة 6 إبريل على درب حزب الدستور، معلنة مقاطعة الانتخابات الرئاسية.

وقالت الحركة، فى بيان شديد اللهجة، إنهم كانوا فى مسارهم الطبيعى نحو التغيير نحو الأفضل لهذا الوطن منذ اللحظة الأولى، مؤكدة أنهم ساروا فى جميع الطرق والمسارات لتحقيق ثورة يناير وأهدافها، والتى كان منها الانضمام لحملة المرشح الرئاسى، خالد على فى معركة التوكيلات.

وأضاف بيان الحركة، "يعلن المكتب المشترك لحركة شباب 6 إبريل قرار الحركة بالانسحاب من السباق الانتخابى، وتأييدها لخطوة المرشح خالد على بالانسحاب من تلك الملهاة".

مقاطعة الانتخابات قد تكون هى الحل

من جانبه يقول الدكتور خالد متولى، عضو حزب الدستور، إن الانتخابات القادمة غير معبرة عن الشارع المصرى الذى يعيش أوضاعًا اقتصادية سيئة منذ فترة كبيرة.

وأضاف "متولى"، أن النظام الحالى تعمد إقصاء كل المرشحين الذين وجد أنهم من الممكن أن يكون لهم دور حقيقى وقوى فى الانتخابات القادمة، ويستحوذون على عدد كبير من الأصوات.

وأكد "متولى"، أن الفريق سامى عنان، والفريق أحمد شفيق، والحقوقى خالد على، كان من الممكن أن يكون لهم نصيب كبير من الفوز فى الانتخابات القادمة ضد الرئيس السيسى.

وأشار إلى أن مقاطعة الانتخابات قد تكون هى الحل الطبيعى والأمثل؛ بعد استبعاد مرشحين من انتخابات الرئاسة.

الاشتراكية ليست فى فكر «السيسى»

أما الدكتور عادل عامر، مدير مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية، فيقول إن سبب رفض عدد من الأحزاب اليسارية، تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية القادمة، هو أن الاشتراكية اليسارية ليست من نفس فكر الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأضاف "عامر"، أن الرئيس مؤمن بالليبرالية الاشتراكية؛ بمعنى دور الدولة، والقطاع الخاص متواجد فى خدمة الوطن والمواطن معًا، أما اليسارية فهى إما اشتراكية مطلقًا مثل ما حدث فى عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أو يسارية ليبرالية، وهذه مؤيدوها قليلون؛ لأنها تعطى دورًا أكبر للقطاع الخاص؛ بالقيام بدورة الاجتماعى بديلًا عن الدولة تجاه المواطن المصرى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى