• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر01:31 ص
بحث متقدم
الزمر:

أخطاء قاتلة للإسلاميين..رقم 5 الأكثر فداحة

الحياة السياسية

طارق الزمر
طارق الزمر

عبد القادر وحيد

قال طارق الزمر الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية إننا بكل أسف ما زلنا نفتقد ثقافة النقد الذاتي والتقييم الدوري، خاصة فيما يتعلق بالحركات المجتمعية والسياسية، وهي قضية جوهرية.

وأضاف في حواره مع عربي 21  أن أبرز أخطاء الحركات الإسلامية هي تصور بعض الحركات لبعض الوقت أنها يمكن أن تغير أوضاع مجتمعاتها السياسية والاقتصادية والثقافية عن طريق العنف، وهو ما يتعارض مع عملية التغيير السياسي والاجتماعي بالغة التعقيد، والتي لا يزيدها العنف إلا تعقيدا.

وأوضح أن الخطأ الثاني هو تصور البعض أن التصور الصحيح للوجود هو في بناء الجماعات ككيانات موازية للمجتمعات، بينما البناء الرشيد هو الذي يجعل الحركات الإسلامية شرايين مجتمعاتها تقوم بدور حيوي لصالح استمرار حياتها كما لا يمكن فصلها عنها.

بينما كان الخطأ الثالث في عدم وجود قيادة وخطة استراتيجية طويلة المدى لاستثمار وتوظيف الطاقات الهائلة التي كانت ولا تزال ترى أن المشروع الإسلامي هو الأولى والمؤهل لإنقاذ بلادنا ومجتمعاتنا.

 فيما كان الخطأ الرابع هو استهلاك كثيرا من الجهد والوقت في صراعات ونزاعات هامشية.

وأكد الزمر أن  الخطأ الخامس تمثل في عدم التجديد في هيكل القيادة عبر الانتخابات، وعدم إتاحة الفرصة لجيل جديد يتبوأ موقع القيادة العامة أو يؤهل لها على أقل تقدير، ولهذا فأنا أرى أن ثورات الشباب في 2011 كانت في أحد جوانبها هي ثورات على قيادة الحركات المعارضة إسلامية وغير إسلامية، كما أنها كانت ثورة على الأطر التقليدية لحركات المعارضة التي تكلست، والتي تم توظيفها بشكل أو بآخر لصالح بقاء النظم القديمة ، كما طرحت بقوة فكرة الخروج من أسر التنظيمات إلى الفضاء الشعبي الرحيب، والذي بدونه لن يتحقق أي إصلاح أو تغيير في بلادنا.

 كما أشار الزمر إلي أن الحاجة أصبحت ماسة لمشروع إسلامي جديد أو بمعنى أدق إعادة طرح هذا المشروع في ضوء المستجدات والمتغيرات الهائلة التي شهدها العالم والإقليم، بل ومجتمعاتنا خلال الأربعين عاما الماضية، وهو ما يستدعي رؤية استراتيجية جديدة ترصد المستجدات والمتغيرات التي شهدها العالم منذ سقوط الاتحاد السوفيتي، حيث بدأ تدشين نظام عالمي جديد أهم برامجه هو استهداف ما أسموه بالإسلام السياسي.

وأوضح أننا بحاجة رؤية استراتيجية جديدة قادرة على التعاطي مع الأزمات الاقتصادية والانهيارات السياسية والتصدعات المجتمعية المتوقعة في ضوء المخطط الجاري لإعادة تقسيم المنطقة وربما تفتيتها، كما لابد من إعادة هيكلة التيار الإسلامي وإعادة تموضعه بما يجعله أكثر استجابة للتحديات الجديدة، وأن يحافظ على مواقعه الهامة التي نجح في احتلالها في قلب الأمة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:57 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى