• الثلاثاء 17 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر01:19 م
بحث متقدم

حماد: هذا هو سر غضب "مبارك" من "موسى" في الخارجية

الحياة السياسية

عبد العظيم حماد
حماد

حنان حمدتو

عرض عبد العظيم حماد، الكاتب الصحفى، بعض الصفات التي تميزت بها شخصية السيد عمرو موسى  حينما كان فى منصب وزير للخارجية إبان عهد حسنى مبارك إلى أن انتقل أمينا عاما لجامعة الدول العربية، لافتا إلى أن موسى عندما كان وزيرًا للخارجية كاد يدخل الدولة المصرية فى حرب مع إسرائيل من شدة حنكته السياسية وهذا ما قاله "مبارك" عنه  بل وغضب منه وفق ما جاء بمذكرات موسى "كتابية" والتى أشارت إلى أن عمرو اعتبر نفسه  شريكًا رئيسيًا فى صنع السياسة الخارجية .

وأضاف "حماد"، خلال مقاله الذي نشر بالشروق تحت عنوان " كتاب موسى ويوم سلماوى"، أن الحديث عن إنجازاته جاء بالمذكرات أنه كان لمصر وقت منصبه كوزير ثقل إقليمى ودولى فحينئذ بادرت الأمم المتحدة لمبادرة إعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل قد وفر، ويوفر، وسيوفر دائما مرجعية قانونية دولية لهذا السلاح ولكن الدبلوماسية المصرية ربطت الانضمام لهذه الاتفاقية بتوقيع إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووى.

ومضى قائلا: "مصر رفضت الانضمام للاتفاقية الدولية لحظر إنتاج ونشر وتخزين الأسلحة الكيماوية، ليس لأنها تنوى انتاجها أو استخدامها، ولكن لأن الدبلوماسية المصرية ربطت الانضمام لهذه الاتفاقية بتوقيع إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووى، واعلان الشرق الأوسط كله منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، ويحسب للرئيس مبارك ووزير خارجيته عمرو موسى مقاومتهما للضغوط الدولية العنيفة للانضمام للمعاهدة الكيماوية ، فليس صحيحا أن الدبلوماسية المصرية أخفقت فى معركتها ضد المد اللانهائى لمعاهدة حظر الانتشار النووى فى خواتيم القرن الماضى، وهى المعركة التى أسلمت دول كثيرة قيادتها لمصر، فقد أثمرت هذه الجهود عن النص على عقد مؤتمر كل خمس سنوات لمراجعة حالة الانتشار النووى فى العالم ".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:29

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى