• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:40 م
بحث متقدم
«هاآرتس»:

مصر ترفض صفقة القرن وتتمسك بالقدس عاصمة لفلسطين

الحياة السياسية

الرئيس السيسي ومستشار ترامب
الرئيس السيسي ومستشار ترامب

محمد محمود

تسيبي برئيل:

المصريون لا يريدون «أبو ديس» بديلاً للقدس كعاصمة للدولة الجديدة

أي خطة إسرائيلية أو أمريكية لتحسين ظروف غزة لن تكون أبدًا بديلاً

فتح معبر رفح رسالة مصرية لإسرائيل بانتهاء حصارها لغزة ولعباس بضرورة المصالحة

الرسالة حققت هدفها ورام الله تصرف رواتب موظفي غزة وتستأنف المفاوضات مع «حماس»

بعنوان: "الحياة أو الموت لصفقة القرن وكلمة السر القاهرة"، كشفت صحيفة "هاآرتس" العبرية عن "صفقة القرن" التي يجهزها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصطدم بتمسك مصر بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

ووفق ما نقل الكاتب والمحلل الإسرائيلي البارز، تسيبي برائيل عن مصادر وصفتها بـ"العربية المطلعة على المفاوضات" حول "صفقة القرن"، فإن "مصر تصر في تلك الصفقة على أن تكون "القدس الشرقية" هي عاصمة دولة فلسطين".

وترتكز "صفقة القرن" على مسألة قبول الفلسطينيين بأبو ديس عاصمة لدولتهم بدلاً من القدس الشرقية، مقابل انسحاب إسرائيل من نحو 5 قرى وأحياء عربية شرقي القدس وشماليها، لتصبح المدينة القديمة بين يدي الحكومة الإسرائيلية، كما أن وادي الأردن سيكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، علاوة على أن الدولة الفلسطينية ستكون من دون جيش ومنزوعة السلاح ومن دون أي أسلحة ثقيلة، بالإضافة إلى تشكيل خطة اقتصادية لإعادة إعمار قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية قوله: "خوف السلطة الفلسطينية هو ما جعلها تطلق على الصفقة لقب مؤامرة، هدفها تقسيم غزة والضفة الغربية وتجنيبها أي مفاوضات دبلوماسية حول مستقبل فلسطين".

وقال دبلوماسيون غربيون إن "الخطة الاقتصادية" تعتمد على إنشاء 5مشاريع صناعية كبيرة ستشرف عليها مصر وسيكون ثلثا العاملين فيها من قطاع غزة وثلثهم من سيناء من بينها بناء محطة مشتركة للطاقة بين مصر وفلسطين ومحطة كبيرة لإنتاج الطاقة الشمسية، وبناء مطار تحت سيطرة حماس بتنسيق كامل مع مصر.

لكن مصر، والقول للصحيفة: "لا تقبل بالصفقة الأمريكية بصورة كاملة، خاصة وأنها أعلنت يوم الخميس بعد اجتماع ضم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، ورئيس المخابرات والمسؤول عن ملف القضية الفلسطينية، عباس كامل، بدعم مصر لكافة الجهود والمبادرات التي تهدف للوصول إلى اتفاق شامل، يمكن على أساس قيام دولتين في حدود 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين".

وأوضحت: "هذا الموقف يعني أن القاهرة لا تدعم فكرة تحول منطقة (أبو ديس) الفلسطينية لتكون بديلاً للقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية الجديدة، وأن أي خطة إسرائيلية أو أمريكية لقطاع غزة لتحسين ظروف السكان هناك لن تكون أبدًا بديلاً لاتفاق سياسي مقبول من الفلسطينيين، فالمصريون يقسمون العملية لجزئين: تقديم المساعدات لغزة وتطوير اقتصادها، وإجراء مفاوضات دبلوماسية شاملة ليس لها علاقة باقتصاد القطاع".

ونسب كبير المحللين بالصحيفة إلى المصادر القول: "مصر التي فتحت معبر رفح في منتصف مايو الماضي بمناسبة حلول شهر رمضان، ستواصل هذا الإجراء حتى إلى ما بعد عيد الأضحى أي نهاية شهر أغسطس المقبل، بل وقد تتركه مفتوحًا إلى أجل غير مسمى، فتح المعبر الحدودي يسمح بمرور البضائع ومواد البناء والأفراد".

وأضاف: "القاهرة تبعث برسالة إلى تل أبيب عبر فتح المعبر؛ بأن سياسة الحصار الإسرائيلي ضد قطاع غزة انهارت وانتهت؛ خاصة مع رفض حكومة بنيامين نتنياهو القيام بخطوات تسهل الحياة والظروف المعيشية على سكان القطاع الذين يعانون بسبب إسرائيل".

وتابع: "كما تبعث مصر برسالة لمحمود عباس (رئيس السلطة الفلسطينية) عبر فتح المعبر أيضًا؛ ألا وهي إذا استمر رئيس السلطة الفلسطينية في عرقلة المصالحة التي ترعاها القاهرة بين حركتي فتح وحماس، فإن القطاع سينفصل عن الضفة ما سيؤدي إلى إنهاء عملية التوحيد بين الجزئين الفلسطينيين".

واستدرك: "يبدو أن الرسالة المصرية حققت أهدافها؛ فقد بدأت السلطة الفلسطينية صرف رواتب موظفي غزة التي جمدتها في السابق، كما ستستأنف مفاوضات المصالحة بين فتح وحماس بهدف إنعاش حكومة الوحدة الوطنية في غزة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى