• الأحد 26 مايو 2019
  • بتوقيت مصر11:55 م
بحث متقدم

هل باع الأمين العام للإخوان «القضية»؟

ملفات ساخنة

الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين  محمود حسين
الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين

محمد الخرو

"حسين": لا يوجد لدينا جديد.. ولا خلافات

قيادى إخوانى: تصريحات لتخدير الشباب.. والجماعة لم تعترف بخطأ واحد خلال 90 سنة

تسببت التصريحات الأخيرة للأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين  محمود حسين، فى موجة من الجدل بين أفراد الجماعة، والذين وصفوا تصريحاته بأنها مجرد تغييب وتخدير لأفراد الإخوان عن الواقع، وأنه دائمًا يبنى حلولاً على فرضيات خيالية.

القيادى الإخوانى والبرلمانى السابق محيى عيسى قال:  إنه فى حالة العجز والفشل يلجأ البعض إلى الحل المستحيل فيعلق حل الأزمات على فرضية غيبية خيالية وهذا ما تحدث به محمود حسين فهو لا يقدم رؤية ولا حلاً للأزمة الحالية، والذى تسبب فيها هو وإخوانه  فهو يضع الآن  حل الأزمة فى رقبة من بالسجون، ويجعل الحل والمبادرة مرهونًا بخروجهم وهو أمر مضحك مبكى، لأن العاقل يعلم أن هدف المبادرة أولاً هو الإفراج عن المعتقلين فكيف يجعل الأسير هو من يملك الحل؟.

وأكد عيسى، فى تصريحات خاصة لـ"المصريون"، أن الإخوان اختزلت الدولة فى الجماعة، وهى طريقة نرجسية، مضيفًا أنه لو كان الرئيس المعزول غير "محمد مرسى"، كان الأمر سيختلف تمامًا بل كان يمكن أن تقف الإخوان مع الدولة تمامًا كما حدث فى ثورة 1952.

وأوضح عيسى، أنه طوال تاريخ الجماعة الممتد طيلة 90 عامًا لم تعترف مرة واحدة بخطأ، بل لم تسجل تاريخها بحالة نقدية،  بل ما تم تسجيله جاء بأسلوب تبريرى، أى إيجاد تفسير لكل خطأ بأنه كان "تدبير إلهى" لصالح الجماعة، ولذلك لم تتطور الجماعة وتراجع أخطاؤها ولذلك تكررت الأخطاء بنفس الطريقة.

وتابع عيسى قائلاً: محمود حسين، ليس مغيبًا عن المشهد بل هو يتعمد  تغييب القاعدة وتخديرها.

وكان عيسى، قد كتب فى انتقاده للقاء محمود حسين فى برنامج بلا قيود أنه تحدث بطريقة اللاءات الخمسة.

وكتب عيسى على صفحته الرسمية على فيس بوك، تحدت دكتور  محمود حسين باللاءات الخمسة (لا أخطاء - لا خلافات- لا مصالحة -  لا ثورة -  لا رغبة للوصول للحكم) حيث سخر قائلاً : " طيب ما كان من الأول".

وأثارت تصريحات عيسى أو انتقاده لأمين جماعة الإخوان، ردود أفعال واسعة من مؤيدى مرسى أو مخالفيه، حيث كتب حساب إيمان الجارحى: "كلام د. محمود حسين واضح جدًا كان رد على سؤال للمذيعة فى مقارنة لها بين وضع الإخوان المسلمين فى مصر ووضع حزب النهضة فى تونس أنه فى منظومة الحكم والإخوان فى تركيا لأنهم فصلوا الدعوى عن السياسة فكان رده أن هذا شأن حزب النهضة، أما الإخوان المسلمين متمسكون بعدم فصل العمل الدعوى عن العمل السياسى وأنه ليس الحكم هدفاً فى حد ذاته ولكن حرية الشعوب وواضح المعنى أنه لن نتنازل عن مبادئنا التى نؤمن بها للوصول للحكم فالحرية هى الهدف، الغاية لا تبرر الوسيلة، "ليس الهدف الحكم" ويكتمل المعنى للكلام عندما يتم وضعه فى سياقه وعدم اجتزائه.

وأجاب عيسى فى رده: لم يكن اجتزاءً للكلام بل هو آخر ما تحدث به الدكتور محمود حسين ولو لاحظتى بعد ما قال(الحكم ليس هدفنا) قالت له الإعلامية النابغة إن هذا الكلام سيتوقف عنده البعض كثيرًا لأنها تعلم أنه يعتبر تغييرًا استراتيجيًا عن فكر البنا، الذى جعل الحكم وأستاذية العالم هدفًا استراتيجيًا كلام الدكتور يعنى بوضوح الفصل بين الحزب والدعوة وإن كان هناك دمج بين الدعوة والسياسة لكن الحزب شأن آخر لأن من أهدافه الوصول للحكم قطعًا.

وفى رد عيسى، على المحامى المقرب من الجماعات الإسلامية موسى قمر قال: "رجاء استمع للحوار فى آخره يقول نصًا الحكم ليس هدف الإخوان طيب ليش نزلت الانتخابات وهل سعادتك تظن أن لو الإخوان التزموا بوعدهم بعدم النزول بانتخابات الرئاسة كان يمكن تجنب الكارثة ولو جزئيًا يا أخى الانتخابات كانت فخًا كما حذر منه الأستاذ فهمى هويدى لكن للأسف وقعوا فيه".

كان قديمًا هناك مقولة يتميز بها الإخوان فى عملهم الدعوى والسياسة وهو ان تفوت الفرصة على الخصم لكن للأسف بريق السلطة أعمى بصيرتهم.

من جانبه علق إسماعيل تركى، القيادى الإخوانى السابق، على تصريحات محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين فى  برنامج بلا قيود، والتى كشفت عن كيفية تنظيم ومسيرة دولاب العمل، حيث قرر فى  قضية المراجعة أنها شأن داخلى للإخوان وأن استكمالها والخروج بقرارات مرهون بمن هم داخل السجون، أى أن طريقة العمل تسير على طريقة حكومات تصريف الأعمال.

وأضاف تركى، أن حسين أكد أنه لا يوجد انقسام إنما هناك 1% خرجوا من الجماعة، والجماعة استقرت بهياكلها فى الداخل والخارج، وتسير أمورها وأعمالها وإن كان بأقل من المأمول، حيث علق قائلاً:(فلا يصدعنا أحد بالمطالبة بالمصالحة).

وعن تصريح حسين، بأنه يجب على الشعب أن يتولى أمره ونحن معه ولكن ليس لدينا أى خطط للقيام بأى عمل فضلاً عن قيادة ثورة، فمعنى هذا أن "كل واحد يشوف مصلحته".

كما أشار القيادى الإخوانى، إلى أن حسين قال فى لقائه إننا لا نرى الفصل بين العمل الدعوى والعمل السياسى، وقضيتنا ليست الوصول إلى الحكم، وهذا معناه أنه يرى الفصل بين الدعوى والحزبى لأن الهدف الرئيسى من وجود الأحزاب هو الوصول للسلطة، مؤكدًا أن هذا ما طالبنا به ورفضه البعض فهل أصبحت قناعة قيادة الجماعة الآن؟.

وتابع تركى، فى نقده لحسين، أن مجلس الشورى ومؤسسات الجماعة وقواعدها  من يقرر كل شىء داخل الجماعة وأن مجلس الشورى منتظم فى اجتماعاته وأن اللجنة الإدارية العليا لم تنتخب إنما قام ستة من أعضاء مكتب الإرشاد بترشيح 6 أفراد آخرين لمعاونتهم وعرضوا الأمر على مجلس شورى الجماعة بدون ذكر الأسماء فوافقوا عليهم ولم تجر انتخابات، أى أن مجلس الشورى بصم على بياض .

وأشار إلى أن هذا هو مثال يوضح طريقة إدارة الأمور وطريقة تطبيق الشورى داخل مؤسسات الجماعة وهذا يعنى أن هؤلاء الستة من بقايا المكتب فى حين هم من كانوا يديرون الأمور، وأن من يقرر كل الأمور الآن الثلاثة الباقين من أعضاء المكتب وهم: (محمود عزت وإبراهيم منير ومحمود حسين) وهم من يديرون المشهد ويختارون من يساعدهم فإذا اختلف أحد من المساعدين معهم تم فصله أو جلس فى بيته فلا شورى ولا يحزنون.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تراه الأجدر بالانضمام للمنتخب من المستبعدين ؟

  • فجر

    03:20 ص
  • فجر

    03:20

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:55

  • عشاء

    20:25

من الى