• الإثنين 17 يونيو 2019
  • بتوقيت مصر11:28 ص
بحث متقدم
بعد مطلب حظر النقاب..

اتهامات برلمانية للأزهر بمدح قيادات «الإخوان»

آخر الأخبار

غادة عجمي
غادة عجمي

حسن علام

لم تكد تهدأ موجة الجدل التي صاحبت مشروع قانون حظر النقاب في الأماكن العامة، والذي تقدمت به النائبة غادة عجمي مؤخرًا؛ حتى جددته النائبة مرة أخرى، لكن تلك المرة بزعمها أن مناهج الأزهر تحوي مضامين إخوانية، وتمدح بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

«عجمي» تقدمت بطلب إحاطة عاجل إلى الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء المهندس مصطفى مدبولي، بشأن وجود مضامين إخوانية في مناهج مؤسسة الأزهر الشريف، تمجد في شخصيات إخوانية تدعم التطرف والإرهاب، وصدر ضدهم أحكام قضائية لانضمامهم للجماعات الإرهابية وتهديد الأمن والاستقرار في الدولة.

وأوضحت أن هذه الكتب مقررة في 14 كلية من كليات جامعة الأزهر، منها أصول الدين، والدراسات الإسلامية والعربية، وتتضمن مضامين تعادي الدولة وتخالف الإسلام الوسطي الذي يقوده الأزهر.

النائبة شددت على أن هذا الأمر يتناقض مع خطوات الدولة في مواجهة الفكر المتطرف، إذ إنه لا يجوز بأي حال تدريس مناهج تدعو إلى الإرهاب أو قام بتأليفها قيادات لعناصر إرهابية تضر الدولة المصرية وتستهدف خرابها، مطالبة بضرورة الإفادة بخطوات مواجهة انتشار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى الأفكار المتطرفة في الأزهر.

واستعرضت عدد من الكتب منها «الدعوة الإسلامية في العصر الحديث» تأليف الدكتور بكر زكي عوض، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية المتفرغ بكلية أصول الدين، والذي تناول جماعة الإخوان بمدح تاريخهم، كما هاجم الزعيم جمال عبد الناصر، وكذلك عدد من قيادات الدولة والأزهر الذين وقفوا ضد الفكر الإخواني.

وأيضًا «كتاب وسائل تبليغ الدعوة»، بكليات أصول الدين، تأليف الدكتور عبد الرحمن جبرة، أستاذ الدعوة بكلية أصول الدين بالقاهرة، حيث يتضمن مدحًا في يوسف القرضاوي، وكذلك زغلول النجار، القيادات الإخوانية الشهيرة.

هذه بالإضافة إلى كتاب «النظم الإسلامية» بكليات أصول الدين، تأليف الدكتور مصطفي سمك، والدكتور حسن عبد الرءوف، والدكتور حسن غنيم، حيث نقل الكتاب مضمونًا من كتاب «في ظلال القرآن» لسيد قطب، وبه دعوات لتكفير المجتمع.

الدكتور محمد عبد العاطي، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، قال إن مناهج الأزهر الشريف تخضع لمراجعة مستمرة من خلال لجان علمية متخصصة شكلتها الجامعة منذ فترة، مضيفًا أن تلك اللجان مستمرة وليست منعقدة لفترة زمنية محددة، إضافة إلى أنها في كل تخصص من تخصصات الأزهر.

وأوضح لـ«المصريون»، أن الأزهر الشريف هو رمانة الميزان وعلى الرأي العام أن يطمئن من أن الأزهر لن يسمح للجماعات المتطرفة أن تخترق الجامعة بمنهاجها وأفكارها المتطرفة، مؤكدًا أن الأزهر لا يدعم أي منهج يدعو للعنف أو التطرف أو الإرهاب أو الحزبية، إضافة إلى أنه ليس به إخوان أو مناهج إخوانية.

عميد كلية الدراسات الإسلامية، أكد أن مؤسسة الأزهر لا تقبل على نفسها أن يكون من بينها أحد المنتسبين لهذه الجماعات أو أحد المروجين لأفكارها الإرهابية، مؤكدًا أن ما تقوله النائبة عار تمامًا من الصحة.

وأشار إلى النجاحات التي تحققها المؤسسة ينتج عنها هذا الهجوم، حيث إن الشجرة المثمرة دائمًا ما يرجمها الناس، وبالتالي من الطبيعي أن تتعرض المؤسسة لهذا الهجوم، مضيفًا أن الأزهر يهاجم من عدة تيارات وليس تيار واحد.

 وأردف: «تيار الداخل هم الإخوان والسفليين وأصحاب الأفكار المتطرفة والذين يدعون أنها حراس الشريعة، مع كونهم بعيدين كل البعد عن هذا الأمر، بينما التيار الآخر، التيار العلماني أو اليبرالي المتطرف الذي يريد أن يقضي على أي شيء يمت للعقيدة، وكلاهما متطرف».

أما، الدكتور أحمد شرقاوي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، قال إن رئيس جامعة الأزهر رد من قبل على مثل هذه الأحاديث المتكررة، والاتهامات التي من الأفضل عدم الالتفات إليها أو أن يعيرها أحد اهتمام.

وأضاف «شرقاوي»، لـ«المصريون»، أن هناك لجان متخصصة تقوم بمراجعة الكتب، وعلى النائبة أن تحدد بالضبط أين يوجد ما تدعيها، منوهًا بأن رئيس الجامعة هو المنوط بالرد على هذه المهاترات -حسب تصريحه-، وبالتالي من الأفضل عدم الرد. 

وفي مطلع نوفمبر الماضي، أعلنت «عجمي»، أنها ستتقدم بمشروع قانون جديد يحظر النقاب في الأماكن العامة والمصالح الحكومية للبرلمان، مشيرة إلى الهدف منه دعم جهود الدولة في محاربة الإرهاب، وهذا قبل أن تعلن عن سحبها جراء الهجوم التي تعرضت له حينها.

ووقتها، أشارت إلى أنه في حال إقرار القانون، سيتم القبض على كل سيدة ترتدي النقاب خارج منزلها وتحرير محضر لها في أقرب قسم شرطة والإفراج عنها بعد دفع غرامة مالية لا تقل عن ألف جنيه، وسيتم مضاعفة الغرامة حالة تكرار السيدة الخطأ.

عضو مجلس النواب، أضافت أن «السيدة ليست حرة في ارتداء النقاب في الأماكن العامة؛ لأنه ينتج عنه جرائم أخلاقية أو إرهابية».

وتابعت: «سلبيات النقاب أكبر بكثير من إيجابياته، وهناك العديد من الجرائم الإرهابية التي ارتكبها تنظيم الإخوان كان النقاب البطل فيها»، مشيرة إلى أن «مفتي الديار المصرية السابق الدكتور على جمعة أكد أن النقاب ليس فرض أو واجب».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة الأهلي مع اتحاد الكرة؟

  • ظهر

    12:01 م
  • فجر

    03:13

  • شروق

    04:55

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:39

  • مغرب

    19:06

  • عشاء

    20:36

من الى