• الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر09:19 ص
بحث متقدم
"المركزي" يكشف:

هذا هو موعد استلام الدفعة الخامسة من قرض "النقد"

مال وأعمال

طارق عامر محافظ البنك المركزي
طارق عامر محافظ البنك المركزي

المصريون ـ متابعات

أعلن طارق عامر، محافظ البنك المركزي، أن مصر تتوقع تسلّم شريحة قرض صندوق النقد الدولي في نهاية يناير الجاري، أو مطلع فبراير المقبل على أقصى تقدير.
وأوضح «عامر» في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء «بلومبرج»: «لقد اتفقنا على كل شيء، واتفقنا مع البعثة على أداء مصر خلال هذه المرحلة، وهناك اتفاق على التزامنا بالبرنامج». وردًا على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي نقاط شائكة معلقة، قال عامر: «لا».
وأضاف «عامر»: «نحن ملتزمون بضمان أن السوق حر خاضع لقوى العرض والطلب، ولكن في نفس الوقت لدينا احتياطيات تساعدنا على مواجهة أي مضاربين أو ممارسات غير منظمة في السوق». وأضاف: «تساعدنا الاحتياطيات في الدفاع عن نظام الصرف الأجنبي الجديد ويمكن استخدام سعر الفائدة كأداة».
ورجحت «بلومبرج» أن تسهم تصريحات محافظ البنك المركزي في طمأنة المستثمرين الأجانب الذين يتابعون السياسة الاقتصادية لمصر مع اقتراب البلاد من إنهاء اتفاقية صندوق النقد الدولي والتي تبلغ مدتها ثلاث سنوات بقيمة 12 مليار دولار.
وقبل حصول مصر على القرض في نوفمبر 2016، قامت السلطات بتحرير سعر الصرف، وساعد هذا التحرك على جذب مليارات الدولارات من المستثمرين الأجانب في محافظ الأوراق المالية الحكومية بالعملة المحلية.
وقالت «بلومبرج» إنه منذ ذلك الحين، يحوم الجنيه حول سعر 18 دولار على الرغم من الرياح المعاكسة التي ضربت عملات الأسواق الناشئة الأخرى مرارًا وتكرارًا، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي أو البنوك الحكومية قد دعمت العملة بهدوء.
في حين أكد البنك المركزي مرارا أنه لا يتدخل في السوق، وعزا «عامر» استقرار العملة المحلية إلى تحسن في الحساب الجاري، بسبب زيادة التحويلات، والسياحة والصادرات، والتحسن في التصنيف الائتماني لمصر. وقال «عامر» إن الافتقار إلى المشتقات المالية في السوق قد وفر أيضًا حماية من الاضطراب السائد في الأسواق الناشئة.
وأسفر عدم اليقين الذي اجتاح الأسواق الناشئة العام الماضي عن خروج نحو 10 مليارات دولار من مصر. وقال «عامر» إن يناير شهد أول صافي إيجابي للتدفقات الأجنبية منذ مايو 2018، بحسب "المصري اليوم".
وأضاف «عامر»: «رغم الدفقات الخارجة، لدينا محفظة استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار، وقد شهد الاحتياطي انخفاضا طفيفا على الرغم من خروج الاستثمارات، مما يعكس مرونة الاقتصاد المصري».
وارتفعت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من حوالي 15 مليار دولار قبل تخفيض قيمة العملة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق يتعدى 44 مليار دولار في نوفمبر الماضي، ولكنها انخفضت بنحو 2 مليار دولار في الشهر التالي، ويرجع ذلك جزئيا إلى تأخر الدفعة الخامسة من قرض صندوق النقد الدولي.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:21

  • شروق

    05:45

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    18:04

  • عشاء

    19:34

من الى