• الإثنين 18 نوفمبر 2019
  • بتوقيت مصر10:26 ص
بحث متقدم

«أبوالغيط»: القمة العربية «مقلقة»

عرب وعالم

أحمد أبوالغيط
أحمد أبوالغيط

وكالات

قال أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الشعوب العربية تنظر إلى القمة العربية الـ30 التي تنطلق بعد غد، الأحد، في تونس بمزيج من القلق والأمل.

وأضاف "أبوالغيط"، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة 30 في تونس، اليوم الجمعة، أنه "قلق من استمرار حال الأزمة في بعض بلادنا، وأمل في قرب الانفراج واستعادة العافية للجسد العربي بعد سنواتٍ من المعاناة والألم".

وتابع: "تلتئم القمة العربية هذا العام، وما زالت أزمات المنطقة تنتظر انفراجة تُخفف من عناء الشعوب التي أنهكتها الصراعات.. وتستجيب لقلق الرأي العام العربي حيال حالات التفسخ والتفكك التي ضربت بعض الدول العربية، فضلاً عن نهج التربص والانقضاض الذي تنتهجه بعض القوى الإقليمية في تعاملها مع المنطقة العربية".

وأضاف: "حال العالم العربي، على ما فيه من مشكلات وما يمر به من أزمات، لا يزال كلمته مجتمعة على قضايا لا تقبل مساومة، أو تحتمل تجميلاً أو مُداهنة ويرفض العرب أن يسمى الاحتلال بغير اسمه.. أو أن يُمنح المحتل شرعية لاحتلاله.. نقول بصوت واضح إن الجولان أرض سورية عربية محتلة بواقع القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن 242 (لعام 1967) و497 (لعام 1981) التي رفضت الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.. وأي إعلان من أي دولة- مهما كان شأنها أو كانت مكانتها- يُناقض هذه الحقيقة لن يُغير من الواقع شيئاً، وليست له حيثية أو أثر قانوني.. وإذا كان الاحتلال جريمة كبرى، فإن شرعنته خطيئة، وتقنينه عبث بالقانون ومبادئ العدالة.. وإقرار بأن القوة تنشئ الحقوق وتُرتب المزايا.. وليس على مثل هذا المبدأ يتأسس النظام الدولي المعاصر، الذي كانت الولايات المتحدة أول من وضع أسسه وروج لمبادئه.. ثم تأتي اليوم لتكون أول من يخرق هذه المبادئ ويضرب تلك الأسس.

ونوه بأنه اجتمعت كلمة العرب أيضاً على دعم الفلسطينيين في نضالهم من أجل انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. قمتنا الأخيرة بالرياض اتخذت من القدس عنواناً لها في رسالة لا ينبغي أن يخطئ أحد فهم دلالتها أو يتغافل عن رمزيتها.. ولا قضية تجمع العرب قدر قضية القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.. ويخطئ من يظن أن أزمات المنطقة صرفت الانتباه عن هذه القضية الجوهرية... إن حالة الاستقواء غير المسبوق التي يسعى الاحتلال إلى تكريسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ قمعاً وحصاراً واستيطاناً، ولا يكافئها سوى مواقف الإدارة الأمريكية الأخيرة التي جاءت كلها مخيبة للآمال، ومشجعةً للاحتلال على المضي قدماً في هذا النهج الذي يضرب استقرار المنطقة، ويضعف من قدرتها على مواجهة رياح التطرف، دينياً كان أم قومياً.

وأضاف: "اجتمعت كلمة العرب كذلك على التمسك بالدولة الوطنية، ورفض الانزلاق إلى نفق الطائفية المقيتة أو الميلشياوية المُدمرة أو الاستسلام لجماعات الإرهاب وعصابات الإجرام باسم الدين.. ومن أجل الحفاظ على الدولة الوطنية وحماية تكامل ترابها، وصيانة سيادتها، فلا حل سوى الدخول في تسويات سياسية حقيقية، سواء في سوريا أو ليبيا أو اليمن، تحفظ للوطن مكانه وللمواطن حقوقه، وتقف حائلاً دون تدخل الآخرين في شؤوننا.. يقتضى هذا من الجميع، ارتفاعاً فوق الأجندات الخاصة، وإعلاء لمصلحة الأوطان.. إن الحلول العسكرية لن تحسم هذه النزاعات.. وما من سبيل سوى الحل السياسي والمصالحة الوطنية الشاملة من أجل الحفاظ على وحدة الدول واستقلالها.. وصيانة أمنها من شرور الإرهاب والتفتت".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى