• الأحد 19 مايو 2019
  • بتوقيت مصر05:14 م
بحث متقدم
خبيران أمنيان:

هذه أسباب تمديد «الطوارئ» للمرة الثامنة

آخر الأخبار

مشاورات مكثفة لفرض حالة الطوارئ
مشاورات مكثفة لفرض حالة الطوارئ

حسن علام

أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم قرارًا تمديد حالة الطوارئ المعلنة في جميع أنحاء البلاد منذ عامين لمدة 3 أشهر إضافية، وهو التمديد الثامن من نوعه منذ إعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد الصادر في أبريل 2017 عقب التفجيرين اللذين استهدفا كنيستي "مارجرجس" بطنطا والكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية.

ونص القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية، الخميس، على أن تنفيذ القرار وسريان حالة الطوارئ في جميع أنحاء مصر، يبدأ اعتبارًا من الساعة الواحدة صباح اليوم 25 أبريل "نظرًا للظروف الأمنية الخطيرة التي تمر بها البلاد".

وجاء في نص القرار، أن "تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، بجانب حفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين".

وينتظر القرار الرئاسي موافقة البرلمان والنشر في الجريدة الرسمية مجددًا حتى يصبح ساريًا.

من جانبه، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا وزاريًا بحظر التجوال بشمال سيناء.

وحدد قرار رئيس الوزراء - وفق ما نشرته "الجريدة الرسمية" - المنطقة المحددة شرقًا من تل رفح مارًا بخط الحدود الدولية، وحتى العوجة غرًا من غرب العريش وحتى جبل الحلال، وشمالًا من غرب العريش مارًا بساحل البحر، وحتى خط الحدود الدولية في رفح، وجنوبًا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية.

وأوضح  أن توقيتات حظر التجوال يبدأ من الساعة السابعة مساءً حتى الساعة السادسة صباح اليوم التالي، عدا مدينة العريش، والطريق الدولي من كمين الميدان، وحتى الدخول لمدينة العريش من الغرب، ليكون حظر التجوال من الساعة الواحدة صباحًا حتى الخامسة صباح نفس اليوم، أو لحين إشعار آخر.

وقال اللواء جمال مظلوم، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن «إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، يأتي من أجل الحفاظ على حياة المواطنين وكذلك حماية الدولة من أي أخطار قد تواجهها».

وفي تصريحات إلى «المصريون»، فسر «مظلوم» القرار، بالقول: «هناك أسباب ربما دفعت الدولة إلى إعلان الطوارئ، فقد تكون استشعرت خطرًا ما لا زال قائمًا، أو أن هناك احتمالات بعمليات إرهابية قد تقع، ومن ثم كان عليها اتخاذ الاحتياطات اللازمة والضرورية لمواجهة ذلك».

وذكر أنه خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي جرى خلال أيام السبت والأحد الماضيين «حاول البعض تحريض المواطنين على عدم الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء وحثهم على عدم النزول، غير أن تلك المحاولات باءت بالفشل ونزل المصريون وقالوا لتلك التعديلات نعم».

واستدرك: «وبالتالي من الممكن أن هؤلاء المحرضين والكارهين للدولة، يقومون بشن هجمات أو عمليات إرهابية، لذا فقد أعلنت الدولة الطوارئ لمواجهة أية أخطار محتملة».

وأوضح الخبير الاستراتيجي، أن «القرار لا يتعلق بأي حال المواطنين ولن يكون له تأثير عليهم، بل هو في صالح المواطنين الشرفاء الذين يخافون على الدولة، فيما أن القرار لا يعتبر جيدًا للكارهين».

بدوره، قال اللواء جمال أبو ذكرى، الخبير الأمني، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن «تمديد حالة الطوارئ بالبلاد أمر طبيعي، لا سيما في شمال سيناء، التي ما زال بها بعض بقايا الجماعات الإرهابية والمتطرفة».

وفي تصريح إلى «المصريون»، أضاف «أبو ذكري»، أن «القوات المسلحة والشرطة تقومان خلال الفترة الحالية بالقضاء على ما تبقى من الإرهابيين في سيناء لتطهيرها من الجماعات الإرهابية والمتطرفين، وهو السبب لتمديد حالة الطوارئ».

و في إبريل 2017، أعلن الرئيس السيسي، فرض حالة الطوارئ في مصر لمدة ثلاثة أشهر، وذلك عقب التفجيرات التي استهدفت كنيستي طنطا والإسكندرية، وأسفرت عن وفاة ما يزيد عن 44 شخصًا، وإصابة 126 آخرين، ما قرر  تشكيل مجلس أعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف.

وأضاف الرئيس وقتها، قائلًا: «ما يحدث هو محاولة لتحطيمكم وتمزيقكم يا مصريين»، مشيرًا إلى أن هناك دول تدعم الإرهابيين، وهم السبب في دخول الإرهاب لمصر.

ولفت إلى أن هناك «مجموعة إجراءات تم اتخاذها منها إعلان حالة الطوارئ، وذلك لحماية البلد والمحافظة عليها».  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. من أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ؟

  • مغرب

    06:51 م
  • فجر

    03:26

  • شروق

    05:02

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    15:35

  • مغرب

    18:51

  • عشاء

    20:21

من الى