• الجمعة 24 مايو 2019
  • بتوقيت مصر07:47 ص
بحث متقدم
في قبرص..

جثث في حقائب واختفاء لعاملات المنازل.. مصاص جديد للدماء

عرب وعالم

ارشيف
ارشيف

وكالات

روى المخضرم ماركوس ترانجولاس رئيس قوة الإطفاء في قبرص: «رأينا حالات وفيات، وعاصَرنا الكثير من الأشياء، لكن لم نرَ أبداً أي شيء مماثل فإلى الآن، وجدنا جثتين في حقيبتين ملقاتين في بحيرة، وكلاهما متحللتان على نحوٍ سيئ، من الصعب على العقل البشري استيعاب ذلك، إذ وجهت اتهامات لقائد عسكري قاتل متسلسل بارتكابه لتلك الجرائم.

وقالت صحيفة The Guardian البريطانية، إنه على مدار ثلاثة أسابيع، تستمر الأعمال الشنيعة لمرتكبها الذي أعلن نفسه قاتلاً متسلسلاً في إرسال موجات من الصدمة عبر جزيرة قبرص.   

ونظراً لأنَّ ترانغولاس يشرف على وحدة الكوارث الخاصة التي تتولى عملية البحث عن الضحايا في بحيرتين صناعيتين تقعان على مسافة نحو 32 كيلومتراً من العاصمة القبرصية، يتمحور عمله حول الاكتشافات التي شهدت، في غضون أيام، استقالة وزير العدل وتغيير رئيس الشرطة وتنظيم وقفات ليلية احتجاجية. وقال ترانغولاس، في تصريح لصحيفة The Guardian البريطانية: «على غرار الجميع، نحن مصدومون ولدينا أسئلة».         

ولم يحدث أن وقع أي حدث خلال السنوات الأخيرة وأفسد السلام الهادئ لجزيرة قبرص مثلما فعل مقتل 7 أجنبيات -خمس نساء وفتاتان- واللاتي قوبل اختفاؤهن في البداية بالتجاهل.

ولولا اكتشاف إحدى الجثامين بالمصادفة في مهواة منجم أغرقتها الأمطار، ربما لم تكن الشرطة لتشن التحقيق الذي أفضى إلى اعتقال قائد عسكري يوناني قبرصي الذي، أكدت الشرطة، أنه اعترف بتصيُّد النساء اللواتي يعملن في وظائف منزلية قليلة الأجر في إقرار كتبه يدوياً من 10 صفحات.

وبفضل هذه الإفادة، اكتشف المحققون منذ ذلك الوقت 5 جثث، من بينها ماري روز تيبرسيو، وهي فلبينية في الثامنة والثلاثين من عمرها، التي عثر راكبو دراجات على جثمانها في منجم مهجور في 14 أبريل الماضي، بينما كانوا يمرون في الطرقات الطينية للريف القبرصي.        

وتتركز جهود البحث على البحيرات، التي أقر ضابط الحرس الوطني نيكوس ميتاكاسس، البالغ من العمر 35 عاماً، أنه ألقى جثامين 4 من الضحايا فيها.  

وتمكَّن غواصون محترفون الأسبوع الماضي، باستخدام كاميرا آلية، من استخراج حقيبة مُثقلة بحجر خرساني، تحوي رُفات جسد بشري أُلقِي في المياه الموحلة لبحيرة حمراء، وهي جزء من منجم كالكوبايرايت توقف عن العمل.        

إلى جانب ذلك، سافر فريق خماسي من أبرز خبراء شرطة سكوتلاند يارد البريطانية المتخصصين في مثل هذه الجرائم، إلى قبرص للمساعدة في كشف حقائق أولى قضايا القتل المتسلسل التي تشهدها الجزيرة.    

ولم يستبعد المحققون البريطانيون، الذين يشاركون في استجواب الضابط المتهم، ارتكابه عمليات قتل أخرى.

ويعمل في قبرص، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي التي تقع في أقصى حدوده الشرقية، 30 ألف عامل خدمة منزلية مسجل، من بينهم عدد لا يُستهان به من الفلبينيين الذين يعملون لدى الطبقة المتوسطة القبرصية. وتتلقى هذه العمالة 400 يورو شهرياً، أي أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور.     

ومن بين الجثامين الخمسة التي وجدت حتى اليوم، عُثر على 3 منها عارية ومُقيَّدة وملفوفة في أغطية سرير.

وتقول السلطات إنَّ من بينهن الفلبينيتان اللتان استخرِجت جثتاهما من مهواة المنجم من حيث بدأت المأساة تنكشف، إضافة إلى سيدة يُعتقد أنها نيبالية وعُثر على جثتها في حقل رماية عسكري بعد اقتياد المحققين للموقع.    

وتعتقد الشرطة أنَّ الحقيبتين المسترجعتين حتى الآن من البحيرة الحمراء تحتويان على رُفات بونيا وابنتها. فيما لم يُعثَر بعد على حقيبة ثالثة يُعتقَد أنها تحوي على جثة ماريكار فالتيس أريكيولا، وهي امرأة فلبينية تبلغ من العمر 31 عاماً، فُقِدت في ديسمبر الأول 2017.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تراه الأجدر بالانضمام للمنتخب من المستبعدين ؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    03:22

  • شروق

    04:59

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى