• الأربعاء 18 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر01:34 ص
بحث متقدم

مماليك "الإخوان والسلفية".. ومعارك "تقطيع الملابس"

ملفات ساخنة

السلفيون والإخوان
السلفيون والإخوان

عبد القادر وحيد

"ترامب" يشعل معركة بين قيادات إخوانية.. وقيادى بالدعوة السلفية: محبة "برهامى" قربى إلى الله.. توقف فى رمضان وعودة للمعارك بعد العيد!

تسببت الأحداث المتسارعة، إلى تجدد معارك بين قيادات من الإسلاميين، وتحولت منصات التواصل الاجتماعى إلى الرد والرد المضاد، خاصة على صفحة القيادى السلفى "مدحت أبو الدهب" إلى معارك ساخنة بينه وبين قيادات النور، حيث اشتعلت الردود، ما دفع أبو الدهب إلى وصف مهاجميه بأنهم يعيشون فى حديقة حيوانات، حيث لا تتناسب ردودهم مع أخلاق وروح الإسلام.

ومع ازدياد الهجوم وتوسع الدائرة، دخل القيادى الشهير سيد العفانى، مستنكرًا أن ينسب إلى "ياسر برهامي"، نائب رئيس الدعوة السفلية أى اتهامات بالضلال، مؤكدًا أنه يتعبد إلى الله بحب"برهامي".

من ناحية أخرى، تجددت معركة بين قيادات الإخوان عب اعتزام ترامب تصنيف الجماعة وإدراجها على قوائم الإرهاب، ما دفع القيادى عصام تليمة إلى التصريح بأن قيادات الجماعة يستحقون أكثر من ذلك، والذى فتح عليه بابًا كبيرًا من الهجوم من أتباع الجماعة.

"تليمة" يصف قيادات الجماعة بـ"الفاسدة".. وإخوانى شهير: "ظانين نفسهم أكبر من الصحابة"

تسبب قرار البيت الأبيض، عن اعتزام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تفجير معركة بين بعض قيادات الإخوان، حيث واصل القيادى الإخوانى عصام تليمة هجومه على قيادات الجماعة ووصفها بقيادات "فاسدة".

وكتب تليمة فى حسابه على فيسبوك: "غالبًا محاولة ترامب وضع جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، ستبوء بالفشل، لكن الدرس المهم من هذه المحاولة، هى رسالة لقيادات أقل ما يقال عنها إنها فاسدة، فقد نالت الجزاء من جنس عملها".

وأضاف تليمة، أن هذه القيادات، قامت بالافتراء من قبل على إخوة لهم، وكلما عارضهم أحد وأرادوا فصله أو تجميد عضويته، اتهموه بأنه محسوب على أهل العنف.

وأوضح، أنهم يتجرعون من نفس كأس الظلم، فيتهمهم ترامب ظلمًا وافتراء بنفس ما اتهموا به إخوانهم ظلمًا وعدوانًا.

وأكد تليمة، أن هذه القيادات تعلم أن إخوانهم لم يكونوا يومًا أهل عنف، كما يعلم ترامب، ولكنه الجزاء من جنس العمل منوهًا: "يمكنكم الآن أن تقولوا بملء فيكم: أكلنا يوم أكل الثور الأبيض، وأن تشربوا الدمع وحدكم، ومعكم كل أحمق رضى باتهام إخوانه منكم بالباطل".

وتسبب منشور تليمة فى ردود فعل واسعة، حيث كتب أحد المعلقين: "أسلوب شيخنا يعتبر معيبًا وغير لائق مهما اختلفت معهم.. حياك الله.. هذا سقوط مدوى لشيخ نقدره للأسف. غفر الله لنا ولك".

وجاء رد تليمة: "وبما أنى فى نظر حضرتك سقطت سقوط مدوى اعتقد لا يناسبك الصداقة بيننا على الصفحة شكرًا لحضرتك".

وعلق آخر: كلام خطير يا شيخ عصام ويستحق مراجعات ومحاسبة، حيث رد تليمة أيضًا: "ربنا يستر على الجميع لكن أهو درس ياك الناس تتعلم منه بلاش يلعبوا بنار الاتهام بالباطل فى ملفات زى دى لأن أدينا شفنا أنه استخدم ضد الجميع".

فيما كشف أحد المعلقين على منشور تليمة عن بعض الحقائق قائلاً: "مع اختلافى الشديد والجذرى والفكرى مع قيادات الإخوان، لكن ألم تكن هناك بالفعل لجان نوعية تستخدم العنف؟ ألم يكن هناك بيان الكنانة الذى يؤصل لذلك العنف ويشرعنه؟ ألم يكن هناك ضوء أخضر بذلك من بعض تلك القيادات؟.

وأضاف: "أعلم أن القيادات التى تدين ذلك العنف حاليًا لم ترفضه بحسم فى بداية تشكل تلك اللجان لكنها رفضته بعد ذلك بدءًا من مقال الدكتور محمود غزلان فى شهر إبريل 2014، لكن المجموعة الأخرى رفضت إدانة ما يسمى بالعمل النوعى حينها بل وهاجمت قيادات الجماعة التى أدانته حينها. أليس ذلك صحيحًا؟ ألم يكن ذلك واقعًا تابعنا مساجلاته حينها؟ كيف ينفى كل ذلك بمنتهى البساطة؟".

وكتب أيضًا حساب محمد المهندس:  "يا شيخ عصام أنا كنت عضو عامل فى الإخوان لحد ثورة يناير، وعارف كويس إنه كان فيه لجان نوعية بشكل تنظيمى، وفيه ناس هنا بتقرأ كلامى ده وجالهم بريد ببيانات شرعية عن جواز ممارسة العنف (فيما دون القتل حينها)، وعارفين كويس جدًا إن ده كان "ميل عام" عند التنظيم وقتها وإن جزءًا ولو يسيرًا من الخلاف التنظيمى بعد ذلك كان مرتبطًا بشكل أو بآخر بالتعامل مع تنامى هذا الميل للعنف وتطوره.. لا أدعى هنا أن الخلاف كان متعلقًا فقط بهذا الأمر أو أن طرف القيادات القديمة كان رافضًا ذلك الأمر بشكل جذرى فى البدايات، ولكنى هنا أؤكد نقطة واضحة جدًا وهى أن لجانًا نوعية أنشأت بأمر التنظيم وأن التنظيم بشقيه تغاضى أو تسامح مع توسع تلك اللجان وتطورها فى اتجاه التفجيرات والاغتيالات فى المرحلة الأولى على الأفل".

وأوضح المهندس، "أن فيه لبس عند حضرتك فى غرضى من التعليق.. غرضى الأساس كان إثبات حالة اللجان النوعية وارتباطها بالتنظيم فى البدايات، ولا علاقة لى هنا بالأسباب الحقيقية للخلاف.. قرأت مقالك المشار إليه، وأعلم كذلك أن قيادات الإخوان التقليديين سمحوا فى الفترة الأولى بإنشاء اللجان النوعية أو تغاضوا عن إنشائها على الأقل؛ بما يعنى أن الطرفين (فى المرحلة الأولى) لم يمانعا فى استخدام العنف؛ لذا فلدى رفض لتصوير الأمر بأن طرفى الإخوان رفضا العنف قطعيًا فيما بعد فض الاعتصامات".

وقد تسببت انتقادات القيادى الإخوانى عصام تليمة، فى موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعى، حيث تعرض لموجة من الهجوم من عناصر الإخوان بسبب انتقاداته المستمرة لقيادات الجماعة.

أحد قيادات الجماعة الدكتور"أشرف عبدالغفار"، والمعروف بانتقاده أيضًا لسياسات قيادات الجماعة دافع عن تليمة قائلاً: "يا شيخ عصام "ألم تحضر اللقاء الذى حضرناه وافتتح بخاطرة أوكلت إليّ، فذكرت كيف أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وقف فى الناس خطيبًا وقال: "أيها الناس اسمعوا و أطيعوا فرد عليه القوم لا سمع لك و لا طاعة حتى تثبت مصدر أمر التبس على المؤمنين".

وقال  عبد الغفار، فى دفاعه عن تليمة: "إن  عمر رضى الله عنه أوضح اللبس بهدوء شديد ولم يغضب أحد من أصحابه ممن وقف فى وجه أمير المؤمنين عمر".

وأضاف، "أنه حينما بدأنا نحاسب هذه القيادة قامت علينا القيامة ووقف الإخوة يهللون ويصرخون "هى حصلت ستحاسبون إخواننا، وكأن إخواننا هؤلاء لا يحاسبون بينما عمر بن الخطاب يجب أن يحاسب".

وكان عصام تليمة، قد وجه عتابًا لمهاجميه بسبب انتقاده لقيادات الإخوان.

وكتب تليمة على حسابه فى فيسبوك: "أخى الكريم الذى يغضب من نقدى أو نقد غيرى لأفكار أو تصرفات بعض القيادات، أو ذكر شهادتنا على أحداث عشناها، انتبه لأمر مهم جدًا".

وأضاف تليمة: إذا كنت تغضب لله عز وجل، عندما نذكر أى نقد لقيادة معينة تحبها، أو تتبعها، وتغضب بنفس الدرجة أو أقل منها قليلاً، عندما يذكر أحد أمامك قيادات من تيارات أخرى، أو أفراد يختلفون مع قيادتك داخل جماعتك، ولا تقبل بالإساءة لأى طرف آخر، أو النقد لأى طرف، فأنت إنسان محترم متسق مع ذاتك، ومستعد إذا أغضبك نقدى أو كلامى أن أراعى شعورك هذا.

وشدد فى حديثه قائلاً: لكن إن كنت تغضب فقط لقيادتك، بينما تقبل أو تصمت عندما يساء لآخرين من توجهك وفصيلك، وتصمت تمامًا، بل ربما تشارك فى الإساءة تحت دعوة: (السمع والطاعة) وإخواننا قالوا، فاسمح لى أنت تحتاج أن تراجع تدينك، وتراجع إنسانيتك، هل تستحق أن تكون إنسانًا مستقيمًا أم لا؟.

"أبو الدهب" يفجر معركة سلفية.. وقيادات النور: نتقرب إلى الله بحب "برهامى"!

تجددت فى الأيام الماضية معركة سلفية سلفية، بين القيادى السلفى "مدحت أبو الدهب"، وأعضاء حزب النور، ما دفع بعض القيادات من حزب النور والدعوة السلفية للدخول على الخط، وانتقاد "أبو الدهب"، لتتوسع دائرة الخلاف، وتكثر الروايات والشهادات.

وبدأت المعركة السلفية، عندما قام القيادى السلفى مدحت أبو الذهب، بنشر مقطع فيديو على حسابه بالفيسبوك قائلاً: "والله ما نريد إلا الإصلاح، ولا نبغى شيئًا إلا وجه الله تعالى، منوهًا إلى أن هناك كمًا من الإرهاب النفسى الفظيع، من قبل مهاجميه، وأن ما يظهر على صفحات الفيسبوك، لا يقاس بما يأتى إليه من رسائل تنال منه على الخاص".

وأضاف، أنه بمجرد أنه تكلم على حزب الدكتور"ياسر برهامي"، جاءت الردود من أناس كأنهم لا ينتمون للإسلام، ولا تربوا على أخلاق المسلمين، وكأنهم  تربوا فى حديقة الحيوانات.

  كما أشار أبو الدهب، إلى أن أحد رموز الدعوة السلفية الدكتور سيد العفانى، قام بالاتصال به أكثر من خمس مرات، على مدار أسبوع، ولكنه لم يرد عليه، مؤكدًا أنه عازم على النقد وإيضاح رؤيته، منوهًا أنه  فى أحد الاتصالات قبل البث المباشر اتصل به الدكتور العفاني، وطلب منه الكف عن النقد، حيث أكد أبو الدهب، أنه عازم على ذلك، منوهًا أنه زار الشيخ " العفاني" قبل عام فى منزله، وقال له كلامًا شديدًا عن مسار الدعوة السلفية.

وطالب أبو الدهب الشيخ العفانى، بأن يصدع بالحق لما عرفه عنه من جرأة، ، أو أن يسمح له بالكلام بما قاله له فى زيارته.

وأكد أبو الدهب، أنه يحب قيادات ومشايخ الدعوة السلفية، ولكن هون ينكر ما تم تحويله من الدعوة السلفية إلى "الدعوة البرهامية"، وأن هناك أتباعًا لا يعرفون ولا يحلّون إلا ما قاله كبيرهم، فهم يسبحون بحمده.

واستطرد فى حديثه: كم غير طبيعى من الرسائل الخاصة وكذلك الصفحات العامة للطريقة البرهامية تمثل الإرهاب الفكرى والتهديد المباشر وغير المباشر ولو اطلع عليها عاقل سيعرف حقيقة الحزبية فى أحط صورها.

وأضاف فى رده على مهاجميه: كانوا يقولون (كذاب) فيما تدعى على مدار سنوات، ولما سمعوا بأنفسهم صدق ما قلت لم يستخدموا عقولهم بل غلبت عليهم طريقتهم البرهامية المنحطة وبدأ التبرير اللامعقول لأنه يتحرك بلا عقل بلا فهم آلة وقنبلة موقوتة تتحرك بإذن شيخ طريقتها وكأنك فى مسرح عرائس.

وأكد أبو الدهب، أنه على يقين تام لو قال شيخ طريقتهم أنا إلهكم العظيم لقالوا هو يقصد أنه يعبد الطريق لنا ويمهده للسير عليه فجزاه الله خيرًا على بذله.

وأضاف: " ولو قال لهم أنا ربكم الأعلى لقالوا يقصد (ربّ كم أعلى) كم ملابسه طويل وهكذا، منوهًا: "وفرق أن يحسن الإنسان الظن فى كل المسلمين، ومن يحسن الظن فى طريقته وحزبه فقط ويبرر له كل شىء".

وأشار، إلى أن من رزقه الله الفهم بأن له فساد منهجكم وخبث طريقتكم (وسأنشر فى بداية التعليقات رد أخ لا أعرفه كان معكم وقد أنعم الله عليه بنور العقل وكان أمر الدين أحب إليه من أمر التحزب) وهناك الكثير يفكر ويحاول إقناع نفسه بالتبرير لكنه لم يعد يتحمل تلك السخافة.

والحمد لله اعترفتم الآن فى ردودكم أن السادة العلماء يستحقون منكم ذلك ولم يعد هناك مجالاً للحياء عندكم.

وأكد أبو الدهب، أن أخطر شيء على قلوبكم ظنكم السيئ فيمن ليس معكم أنه ضدكم وحولتم عبارات الثناء حينما كنا ننتقد غيركم إلى عبارات قدح وبغى وجفاء لمن فكر فى نصحكم، ولا تزال فى الأمور أمور ونرجو الله لنا ولكم الهداية.

وطالب أتباع الدعوة السلفية، بأن يجعلوا مكانة الدين قريبة من مكانة الطريقة (ولا أطمع فى أكثر من ذلك) وإلا لن تدركوا خطورة ما تفعلون، نصحنا لكم سرًا وجهارًا "لينا وشدة" ونرجو الله الهداية.

من جانبه رد الدكتور سيد العفانى من خلال مقطع فيديو على موقع يوتيوب، حيث يبدو عليه أنه يعانى من حالة مرضية، ولكنه طُلب منه الرد على مزاعم "أبو الدهب"، ووصفه لأتباع "ياسر برهامي"، بأنهم ضلوا الطريق.

وأكد العفانى، أنه يتقرب إلى الله تعالى بحب الدكتور"ياسر برهامي"، وأنه بقى فى الدعوة السلفية خاصة فى الصعيد فى محافظة بنى سويف، منذ سبعينيات القرن الماضى، وأنه على مدار أربعة عقود، يدعو إلى الله تعالى، وأنه يحب برهامي، فهل بذلك هو من الضلال، أو أتباعه كذلك.

وطالب العفانى، بضرورة عمل "شير" – مشاركة- لتصريحاته وأنه يتقرب إلى الله بحب الدكتور"ياسر برهامي"، حيث إنه لا يتعامل مع مواقع التواصل، بسبب حالته الصحية.

وقد عاود أبو الدهب الرد على مهاجميه، ولكن أنهى معركته مع بداية رمضان، مؤكدًا بإتمامها بعد الشهر الفضيل.

ووجه أبو الدهب، على حسابه فى فيسبوك حزمة من النصائح لمهاجميه قائلاً: " وكان بنو عمى يقولون منصف.. فلما نصحتهم مات منصف".

وأضاف، أننى أتوقف لله حتى لا نشغل أنفسنا فى هذا الشهر الفضيل - وإن كنت أعد هذا العمل أرجى عمل عند ربى - وأستأنف بعد العيد بحول الله أن كنا من الأحياء.

وأوضح، أن نصائحى لإخوانى المتحزبة حتى يتخلصوا من هذا المرض، منوهًا أن كلامى ليس على العلماء كما تقولون بل على د. برهامى فقط، وهو من يتهم العلماء وينتقصهم وقد تركتموه.

وتابع قائلاً: "ظللتم سنوات تتهموننى بالكذب حتى طارت عقولكم بسماع صوته وهو ينتقص إخوانه ولا يرى إلا نفسه فقلتم المجالس بالأمانات ( مع عدم قولها لمن فعلها حقًا) وحينما ترون الفيديو أكيد ستبحثون عن تهم أخرى وتبطل تهمكم السابقة".

وتساءل أبو الدهب، العجيب تصلنى رسائل كثيرة جدًا جدًا كلها سب وشتم من إخوانى المتحزبين، وأيضًا تصلنى رسائل كثيرة جدًا جدًا تشد على عضدى وتقول لعل الله يهدى بك هؤلاء.

وأشار، إلى أنه خاطبنى كثير من أهل العلم فى ذلك فقلت لهم: "دونكم موقفى فى البث فإن كانت هناك كلمة واحدة غير صحيحة واستحلفكم بالله تنصحونى لاعتذر عنها فالعذر فى الدنيا أهون بكثير من يوم القيامة".

فقالوا: كل ما ذكرته صحيح بلا شك وواقع نعيشه ونراه، وقال بعضهم لكن طريقة الطرح شديدة مع صحتها.

واستطرد أبو الدهب قائلاً: أولاً: لست أغفل عن لزوم توضيح عبارات مهمة كتبتها فى المنشور السابق الذى يتعلق بذلك وهذا كله بعد "العيد" بإذن الله.

وتساءل: لماذا لا يتمتعون بشرف الخصومة ويتهمون كل ناصح بأنه (إخوانى وقطبى وسرورى  ومع علمهم التام بأننا لا ننتمى لأى فصيل إلا الإسلام).

ثانيا: كثير من الإخوة من مختلفى الأفكار تواصل معى وظن أن سبابهم ردود أفعال ولما اطلعتهم على نماذج من الرسائل لم يصدق أن هؤلاء ينتمون لتيار يدعى أنه سلفى.

أما الأمر الثالث:  بدأت أتطلع فى بعض الرسائل منذ 4 أعوام حتى الآن

وجدت أنها تحتاج أسبوعًا لفرزها وتصلح أن تكون كتابًا بعنوان( موسوعة الاتهامات اللفظية للطريقة البرهامية).

رابعًا: لم أتكلم عن شىء يخص د. ياسر فيما يتعلق بعبادة أو زهد أو حتى قرار لكننى أتكلم عن تبديل المنهج النبوى السوى إلى منهج لا علاقة له مطلقًا بصحيح الدين مع ذكر أن رؤوس كل الفرق المنحرفة كانوا زهادًا عبادًا وقد يؤتوا فصاحة وبيانًا.

أما الأمر الخامس: لا أظن أننى على مدار 30 عامًا فى خدمة العلماء جميعا ومن شتى التيارات ابتداءا بالأزهر الشريف وانتهاءً بمعتدلى التصوف أنه قد تجرأ على أحد واتهمنى بسب العلماء أو طلبة العلم.

واختتم أبو الدهب حديثه قائلاً: هذه خمس كافية شافية لمن أراد الحق

ولو هناك متسعًا فى الوقت سأنهى الفيلم الوثائقى بحول الله وفيه كل ما يتعلق بهذه الأمور، أو اقوم ببث مباشر بعد العيد بحول الله، أرفق صورًا فقط لتوضيح أمور.

وأوضح، أن كل صورة لها قصة أحكيها بحول الله بعد العيد، إن كان فى العمر بقية مع حوالى ألف صورة إضافية تحكى واقعًا معاشًا عما نهى عنه ربنا جل وعلا وكذلك نهى عنه نبينا صلى الله عليه وسلم، اللهم إنى أبرأ إليك من كل هذه المسميات إلا الإسلام، انما تكونت الجماعات لنصرة الدين لا لتكون هى الدين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    04:22 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:45

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى