• الإثنين 24 يونيو 2019
  • بتوقيت مصر12:08 م
بحث متقدم

التقاسيم المقدسة بالكنيسة

مقالات

وهو المبدأ الذي ينادي به البابا تواضروس الذي اصطدم مؤخرًا بالأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا وأبوقرقاص، ثم حدث الانقسام بين الكهنة وأفراد الشعب، وإن كانت الغالبية المطلقة تؤيد وتطالب ببقاء الإيبارشية كما هي خاصةً لنجاح الأنبا مكاريوس في قيادتها طوال السنوات الماضية؛ نظرًا أيضًا لمن لا ينظر - للمرض الطويل للأنبا أرسانيوس مطران المنيا المتنيح؛ وينادي البابا بأهمية التقسيم والتقاسيم في أوجه ومجالات الرعاية؛ وذلك من أجل التركيز في الرعاية المرهقة للأسقف، وتكفي مدينة واحدة مثل أبوقرقاص أو المنيا أو كنائس شرق النيل؛ وفي بساطة شديدة وبمحبة أيضًا أطرح التساؤل الهام والخطير الذي يجول بخاطر الشعب وبعض الآباء بمختلف رتبهم، وبالطبع لا يجرؤ أحدهم على مخاطبة البابا أو الاعتراض أو التوجيه؛ لأن هذا من الكبائر في عصرنا الحالي!!! يا قداسة البابا تواضروس الثاني ليتك تعطي المثل والمثال والنموذج والقدوة في سياسة التقسيم والتخصص؛ من أجل التركيز في الرعاية، وتحل لنا هذه المشكلة العجيبة الغريبة جدًا التي نندهش ونتعجب وننبهر ونهز الرأس كثيرًا لمحاولة الفهم دون جدوى.

قداسة البابا تواضروس على سبيل المثال وليس الحصر (حتى لا أجلس على الحصيرة بعد أن بعت الحديدة التي جلست عليها 4 سنين)، البابا يرأس العديد من كنائس المهجر التي لا تتبع أساقفة وآخرها ملبورن بأستراليا، ثم هو المسئول عن كنائس بالقاهرة (مثل مارجرجس هليوبوليس والعذراء أرض الجولف والعذراء الزيتون)، وهذه الكنائس الـ3 من أغنى كنائس مصر ماديًا بل مليونيراتيًا إن جاز التعبير؛ ثم البابا يشرف على كنائس المدن الجديدة (التجمع _بدر الشروق الرحاب _مدينتي)، والإشراف على الكنائس يتطلب من الأسقف والبابا في حالتنا الزيارات الدورية المستمرة، وهذا لا يحدث، ثم دراسة المشكلات بكل كنيسة وما أكثرها، والاجتماع مع الكهنة والخدام على الدوام وأفراد الشعب لخدمتهم وحل مشاكلهم و(صراعاتهم)!! وهذا أيضًا لا يحدث؛ ثم البابا هو رئيس المجمع المقدس الذي يجب عقد اللقاءات الكثيرة الطارئة به دومًا وليس مرتين ثلاثة في السنة، كما أن البابا يرأس لجان المجمع التي يجب متابعتها والاجتماع بالأساقفة والأعضاء أيضًا وكل هذا لا يحدث؛ ثم إن البابا يرأس المجلس الملي الذي قام من بين الأموات مؤخرًا، وله اجتماعاته ومشكلاته العديدة التي تستوجب وجود رئيس متخصص في القوانين واللوائح.

ثم إن هناك بعض الأديرة تتبع البابا شخصيًا وكذلك الإسكندرية.. وهذه المناصب كلها هي جزء صغير من العديد من (الرئاسة) التي يتمتع بها البابا تواضروس الثاني، والسؤال الآن الذي لا ولم ولن نجد إجابته.. كيف ينجح البابا في إدارة ورعاية كل هذا؟ علمًا بأن لديه الكثير من المهام تحكمنا المساحة لذكرها، كيف يوفر أوجه الخدمة الشاقة المطلوب تأديتها بأمانة واهتمام وتفرغ كما طلب السيد المسيح من الوكيل الأمين الحكيم الذي يتاجر بالوزنه ليربح النفوس؟؟.

كل هذه الكنائس والأديرة وبعض كنائس الولايات المتحدة الأمريكية يديرها البابا بنجاح وكفاءة بينما يرفض إدارة الأنبا مكاريوس للمنيا وأبوقرقاص؟؟؟!!!... قارئي الذكي جدًا؛ وكيلك ربنا يا أخي تجاوبني تكسب ثواب وحسنة!!! تحياتي.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

برأيك.. ما هو أفضل فيلم تم عرضه بعيد الفطر؟

  • عصر

    03:41 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى