• الإثنين 26 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر05:34 ص
بحث متقدم

برلمانيون وصيادلة عن «الأدوية الإلكترونية»: كارثة

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

جدد برلمانيون وصيادلة، تحذيراتهم من الصفحات الإلكترونية المتخصصة في بيع الأدوية الشحيحة في سوق الدواء، لا سيما أن جميعها مغشوشة ومجهولة المصدر، فضلًا عن كونها لا تحمل تصريحًا من الجهات المتخصصة في صناعة الدواء.

وانتشرت خلال الفترة الماضية، صفحات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، متخصصة في بيع الأدوية ومستحضرات التجميل الناقصة بسوق الدواء، أو ما يطلق عليه «الصيدليات الإلكترونية»، غير أنها لا تتبع جهة معينة، ولا يُعرف أصحابها، إضافة إلى أنها لا تمتلك أية تصاريح من الجهات المتخصصة في صناعة الدواء.

الدكتور جورج عطا الله، عضو مجلس نقابة الصيادلة، قال إن  أي جهة أو صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تبيع الأدوية أو مستحضرات التجميل، يجب عدم التعامل معها على الإطلاق؛ لأنها غير مرخصة.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أضاف «عطا الله»، أن التعامل معها يجعل المريض يقع فريسة للنصب والمشكلات الصحية المختلفة، حيث إن المكان غير مرخص ومن يبيع الدواء غير صيدلي، فضلًا عن أن المكان أو الصفحة ذاتها لا يعرف أحد موقعها، متسائلًا: «إذا حدثت مشكلة وأراد المتضرر الحصول على حقه أين يذهب ولمن يلجأ، وكيف سيتم معاقبة من تسب في الضرر».

وتابع: «من الوارد أن يكون المنتج مرخص بالفعل، لكن أماكن حفظه غير سلمية أو تعرض لعوامل تسببت بمشكلات في المواد المصنوع منها ومن ثم يصير الدواء في هذه الحالة غير صالح الاستعمال».

واستكمل: «من الوارد أن يكون الدواء له نتائج سريعة كالمنشطات الجنسية ومستحضرات التجميل، لكن آثاره الجانبية ستظهر بعد ذلك، وبالتالي سيكون المتضرر الوحيد في هذه الحالة المريض».

عضو نقابة الصيادلة، لفت إلى أنه وفقًا لقانون مزاولة مهنة الصيدلة لا يجوز الإعلان عن دواء عن طريق إعلانات أو صفحات أو «يافطات بالشوارع»، مشددًا على ضرورة تجنب الأدوية التي تباع في مثل هذه الأماكن.

«عطا الله»، أكد أن هناك إجراءات قانونية صارمة يتم اتخاذها ضد من يقومون بهذه الأفعال أو يبيع أدوية بدون ترخيص، مشيرًا إلى أن أي بلاغ يصل للنقابة تقوم على الفور بإبلاغ الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات الضرورية.

فيما، حذر الدكتور محمود أبو الخير، عضو لجنة الشؤون الصحة بمجلس النواب، من ظاهرة بيع الأدوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تمثل خطورة كبيرة على صحة المواطنين خاصة أن هذه الأدوية يصعب الرقابة عليها والتأكد من سلامتها من عدمه.

وأوضح عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، في بيان له، أنه مع تطور وسائل التكنولوجيا يستغلها البعض في طرق غير شرعية مثل الابتزاز أو السرقة أو جرائم القتل والتسول، مشددًا على ضرورة عدم شراء مثل هذه الأدوية لا سيما التي لا يعرف أحد مصدرها.

وأشار إلى أن هذه الأدوية أغلبها يكون تخسيس وريجيم ومستحضرات تجميل وجميعها مهرب من خارج البلاد ولا يعلم أحد مصدرها ولا تاريخ الصلاحية ولا طريقة التخزين وكذلك كافة الإجراءات الوقائية للحفاظ على الأدوية، مطالبًا بعمل نشرات توعية لعدم شراء الأدوية عبر منصات السوشيال ميديا.

من جانبه، قال الصيدلي بمنطقة الهرم سيد أحمد، إن ما يطلق عليها الصيدليات الإلكترونية، غير موثوق بها على الإطلاق، فلا يعرف المريض من يبيع له الدواء ولا الجهة المشرفة على هذه الصفحات، وكذلك ما إذا كان الدواء ذاته سليم أم مغشوش.

وأضاف «أحمد»، في تصريحات خاصة لـ«المصريون»، أن الأدوية التي تباع عبر هذه المواقع قد ينتج عنها مشكلات كثيرة، لا سيما أنها مغشوشة، كذلك من الوارد احتواها على مواد سامة تودي في النهاية بحياة المريض.

وتساءل: «لماذا يلجأ المريض لهذا المصادر غير الموثوق فيها، وهناك صيدليات مرخصة ومعتمدة من الجهات المسؤولة؟، ولماذا يعرض المريض حياته للخطر؟».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    12:02 م
  • فجر

    04:04

  • شروق

    05:32

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:38

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى