• الأربعاء 17 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر07:13 م
بحث متقدم

«الجنيه» يسترد عافيته أمام «الدولار».. وخبراء: هذه الأسباب

قضايا وحوادث

ارشيفية
ارشيفية

عمرو محمد

«المركزى»: عائدات السياحة وراء انخفاضه.. خبير: صندوق النقد سبب الهبوط.. ورئيس بنك قناة السويس: الفضل لتحويلات المصريون بالخارج

شهدت الفترة الأخيرة تراجع الدولار أمام الجنيه المصري، للمرة الأولى منذ عامين، عقب تحرير سعر العملة في مصر، فيما المرجح أن يواصل التعافي من جديد، في ظل الطفرة التي شهدها مجالي الصناعة والسياحة.

وأصدر البنك المركزى بيانًا أعلن فيه تراجع الدولار أمام الجنيه المصري، مشيرًا إلى إلى أن إجمالى احتياطى مصر من النقد الأجنبى واصل الارتفاع خلال شهر مايو الماضي، بعدما وصل إلى نحو 57 مليون دولار.

وأوضح البيان، أن صافى احتياطيات النقد الأجنبى بمصر ارتفع فى نهاية مايو الماضى ليسجل مستوى 44.275 مليار دولار مقابل 44.218 مليار دولار فى نهاية أبريل، مسجلاً بذلك نسبة زيادة تبلغ نحو 0.12%.

وبذلك واصل احتياطى النقد الأجنبى صعوده الطفيف للشهر الثالث على التوالي، حيث ارتفع خلال شهور مارس وأبريل ومايو بنحو 215 مليون دولار، وذلك بعد أن قفز فى فبراير بنحو 1.4 مليار دولار.

يأتى ذلك فى وقت يواصل الدولار خسائره مقابل الجنيه المصري، الأمر الذي أرجعه البنك المركزى المصرى إلى ارتفاع عائدات البلاد من العملة الصعبة من قطاعات السياحة والصادرات.

وقال الخبير بسوق المال، رشاد السيد: "مصر بدأت فى جنى الإصلاح الاقتصادى الذى بدأه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتمثل ذلك فى انخفاض سعر الدولار".

وأضاف "المصريون": "الحكومة ما زالت تعتمد على السلع المستوردة، التي يحتاج إليها المواطن، خاصة بعض المواد الأساسية، وهى ما تسعى لتجنبه خلال الفترة القادمة، لدعم الجنيه".

وأضاف: "الأرقام تتحدث عن أن معدلات التضخم تراجعت بعض الشيء عن الأعوام السابقة، لتصل إلى 8.1 بعدما كانت فى السابق 8.9، في الوقت الذي تعمل فيه مؤسسات الدولة على تجنب زيادة التضخم مرة أخرى".

وفسر الخبير بسوق المال، ارتفاع الجنيه بالقول: "الدولار بدأ بالظهور فى الأسواق مرة أخرى، بسبب تراجع حجم الطلب عليه من قِبل المستوردين، خاصة بعدما تحسنت موارد البلاد من العملة الصعبة".

ووصف الخبير الاقتصادى، صابر شاكر، ما حدث قائلاً: "نحن أمام ريمونتادا للجنيه المصرى أمام الدولار، بعدما شهد تراجعًا خلال الفترة الأخيرة، وذلك بشهادة خبراء الاقتصاد، وأيضًا البنك المركزي".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "ما يحدث فى مصر خلال الفترة الحالية من إصلاح اقتصادى يعد درسًا للكثير من الدول التي يجب أن تحتذى به".

وتابع: "المواطن سيلحظ التحسن خلال فترة تتراوح ما بين 4 إلى 5 أشهر من الآن، حيث ستتراجع أسعار المواد الأساسية، نتيجة انخفاض قيمة الدولار".

وأكد شاكر أن "الإصلاح الاقتصادى الذى أخذته الإدارة السياسية لمصر منذ تحرير سعر الصرف فى عام 2016 هو سبب التطور الاقتصادي الذي تشهده البلاد حاليًا".

فى الوقت الذى قال فيه رئيس بنك قناة السويس، حسين الرفاعي، إن "الاتجاه الصعودى للجنيه أمام الدولار إلى زيادة المعروض من الدولار مدعومًا بتحويلات المصريين العاملين فى الخارج وارتفاع إيرادات السياحة والصادرات".

وأضاف: "الاستثمار الأجنبى فى أدوات الدين وأذون الخزانة كأحد العوامل الإيجابية على سوق الصرف أدى إلى انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه".

وأشار إلى أن الأسعار بدأت تشهد تحركًا، وقد انخفضت أسعار سلع مهمة فى الأيام الأخيرة، مثل السيارات والأجهزة الكهربائية.

واستبعد أن تؤثر الزيادة المقبلة لأسعار المحروقات على النتائج الإيجابية لصعود الجنيه، لافتًا إلى أن معدل التضخم فى مصر يشهد تحسنًا مستمرًا.

فيما قال الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، أن السبب الحقيقى وراء انخفاض سعر الدولار هو صندوق النقد الدولي. مضيفًا لـ"المصريون"، إن ما حدث يعطي مؤشرًا على التفاؤل فيما يتعلق بمستقبل الجنيه المصري".

وتابع: "الدولار بدأ فى مرحلة الهبوط بداية العام الحالي، أن الدولار سيواصل الهبوط أمام الجنيه حتى نهاية العام"، مفسرًا السبب الرئيسى للهبوط بأن "صندوق النقد الدولى اعترض على سعر الصرف فى بداية العام الماضي، وكان ذلك بداية التركيز لتخفيض سعره أمام الجنيه".

وتوقع النحاس ألا تشهد الأسعار أي انخفاض بسبب هبوط الدولار، لكن أكد أن حالة من الاستقرار ستشهدها الأسواق ولن تشهد أي زيادات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • عشاء

    08:35 م
  • فجر

    03:29

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى