• الجمعة 19 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر12:15 ص
بحث متقدم

هؤلاء عارضوا «مرسي» بشدة.. وهذا ما قالوه بعد وفاته

آخر الأخبار

مرسي
مرسي

حسن علام

عارضوه في الحكم، لكنهم كانوا أول ناعيه بعد وفاته، مؤكدين أن شرف الخصومة يدفعهم لذلك هذا هو لسان حال المعارضين لجماعة الإخوان بعد وفاة "مرسي". وتوفى الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية «التخابر»، حيث طلب من القاضي إلقاء كلمة، وسمح له بذلك، وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء تُوفي على إثرها.

ونقل جثمان «مرسي»، الذي توفي في عمر ناهز عن 67 عامًا، إلى المستشفى، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنه.

وعقب الإعلان عن الخبر، نعى عدد من النشطاء والسياسيين والحقوقيين والمشاهير المعروف معارضتهم لمرسي وجماعته، الرئيس السابق، داعين له بالرحمة ولأهله بالصبر.

في البداية علق الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، عبر حسابه على موقع التدوينات المصغر «تويتر»، على الخبر قائلًا: «رحم الله الدكتور محمد مرسي وألهم آله وذويه الصبر والسلوان».

فيما، نعى حمدين صباحى، المرشح الرئاسي السابق، الرئيس الأسبق، داعيًا له بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته بالصبر.

وقال «صباحي»، في منشور له على موقع «فيس بوك»: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ببالغ الحزن وعميق الأسى تلقيت خبر وفاة الدكتور محمد مرسي.. أسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته في واسع جنته وان يبارك في حسناته ويتجاوز عن سيئاته، وأن يلهم أسرته وأحبائه جميل الصبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله».

وفي تعليق له تحت عنوان" شرف الخصومة" كتب الدكتور حازم حسني أستاذ العلوم السياسية :" كنت ومازلت معارضاً لتنظيم الإخوان المسلمين، وليس سراً أننى عارضت بشدة سيطرة أفكار التنظيم على منظومة الحكم، ومن ثم على تصورات الدكتور مرسى لشكل الدولة المصرية، ولتعريفه للأمة المصرية ... وليس سراً أيضاً أننى قد وصفت بالهذيان السياسى كل حديث للجماعة يوهم الرجل بأنه ظل رئيساً شرعياً للبلاد حتى بعد انقضاء أربع سنوات على انتخابه ! ... كل هذا لم يمنعنى من أن أطلب له العدل حين كان حياً، ولا من أن أدعو له اليوم بالرحمة وهو بين يدى الرحمن الرحيم"

واختتم": رحم الله الدكتور مرسى الذى لا أعفى جماعته من وزر الوصول به إلى نهاية مأساوية كان يمكن أن يتجنبها وأن يجنبنا إياها .... غفر الله له ولنا، وتولانا جميعاً برحمته ونحن نستقبل أياماً لا نعرف ملامحها، ولا نحن نعرف ما ستخلفه وراءها من مكر التاريخ !".

بينما، قدم الدكتور مدحت العدل، المنتج التليفزيوني، التعازي لأهله وذويه، داعيًا له بالرحمة.

وأضاف«العدل»، في تغريدة له على موقع «تويتر»: «إنا لله وإن إليه راجعون البقاء لله في وفاة الرئيس الأسبق دكتور محمد مرسي تعازينا لأهله وذويه اللهم أرحمه».

أما الكاتبة الصحفية والمفكرة، فاطمة ناعوت، نشرت نعيًا للرئيس المعزول، عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«إنستجرام»، مقدمة العزاء لأهله.

وكتبت «ناعوت»: «الله يرحمه ويغفر له ويعزي أهله وذويه.. السيد مرسي العياط في ذمّة الله.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون».

وعلق أحمد عيد عبد الملك، نجم الزمالك والمنتخب الوطني الأسبق، على وفاة الرئيس المعزول خلال جلسة محاكمته اليوم.

وكتب «عبد الملك» عبر حسابه الرسمي عبر موقع  التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «إذا كان محمد مرسي ظالما أو مظلوما ربك أعلم بالنوايا وما في القلوب وفي الآخرة كله سيقف أمام المحكمة.. ولا يجوز غير الرحمة عليه».

وعلق أيضًا، الإعلامي عمرو أديب، قائلًا: «لن نشمت في وفاه محمد مرسي، فنحن لا نفعل كما يفعل الإخوان المسلمين».

من جانبه، كتب المحامي والحقوقي خالد علي، عبر حسابه على «فيس بوك»: «أدعو له بالرحمة والمغفرة، وأقدم خالص التعازي لأسرته ولجماعة الإخوان المسلمين، ولكل من ألمه هذا الرحيل الموجع».

وكانت محكمة النقض في نوفمبر 2016، ألغت أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول و21 آخرين في قضية للتخابر مع حماس، وقررت إعادة المحاكمة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت في 16 يونيو 2015 حكمًا بإعدام خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، وأحمد عبد العاطي، بينما عاقبت بالسجن المؤبد محمد مرسي، ومحمد بديع، و16 قياديًا، والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوي، وأسعد الشيخة.

وتدور وقائع القضية وفقًا للتحقيقات بين أعوام 2005 حتى 2013، متمثلة في تورط أعضاء مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، وأعضاء مجلس الشعب السابقين التابعين للجماعة، بارتكاب جرائم التخابر مع التنظيم الدولي، وحركة حماس، والحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، والتحالف مع جماعات تكفيرية في سيناء، لتنفيذ مخطط إسقاط النظام المصري آنذاك – نظام مبارك – والاستيلاء على السلطة بالقوة.

ومحمد مرسي من مواليد أغسطس عام 1951، واسمه الكامل محمد محمد مرسي عيسى العياط، وتولى رئاسة مصر في أول انتخابات رئاسية عقب ثورة يناير من العام 2011، ليكون الرئيس الخامس لمصر.

كان يعمل أستاذًا بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، وبدأت فترته الرئاسية مع إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 24 يونيو 2012 بعد ترشحه عن جماعة الإخوان.

وتولى مهام منصبه في 30 يونيو من العام 2012، وجرى عزله في 3 يوليو من العام 2013 عقب ثورة شعبية أطاحت به، وجرت محاكمته في عدة قضايا خاصة بالتخابر مع حماس وقطر واقتحام السجون وقتل المتظاهرين، وصدرت ضده أحكام قضائية ونهائية بالسجن.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • فجر

    03:30 ص
  • فجر

    03:30

  • شروق

    05:08

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:04

  • عشاء

    20:34

من الى