• الثلاثاء 20 أغسطس 2019
  • بتوقيت مصر04:05 ص
بحث متقدم

آه يا خوفي من غدر الحظ!

مقالات

هل نسعد لفوز يأتي عكس اتجاه الريح .. فماذا لو سجلت أوغندا من الفرص العديدة المؤكدة؟!.. الأداء لا يطمئن ومستوى جميع اللاعبين أقل من المعروف عنهم.. لولا الشناوي لأنتهت الدقائق الثلاثين  الأولى بأكثر من هدفين.
للمباراة الثالثة لا نشعر أن هناك جهازا فنيا لمصر أو بالأحرى أجيري قليل الحيلة والحلول.. 
ماذا لو غاب صلاح رغم أنه لعب اليوم أسوأ مبارياته، إلا أنه بمهارته الفائقة افتتح الهدفين. أما كوكا ثم بديله مروان محسن فعلينا ان نستسلم لوجودهما ونعتبرهما مجرد مشاهدين داخل أرض الملعب ، محظوظين برضا أجيري وربما بوصية هاني رمزي الذي لا يشهد تاريخه كمدرب سوى زخات الفشل. مروان لم يلمس الكرة إلا نادرا. عبدالله السعيد ماذا جرى له، هل أصابته الشيخوخة فجأة.
لست مطمئنا لوقوف الحظ بجانبنا إلى النهاية وأخشى من غدره وأن تتكرر معنا كارثة البرازيل  أمام ألمانيا في المونديال الذي نظمته، وذلك عندما نقابل منتخبا مصنفا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • شروق

    05:28 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى