• الخميس 17 أكتوبر 2019
  • بتوقيت مصر12:38 ص
بحث متقدم

هجوم أزهرى - سلفى ضد «إبراهيم عيسى» بعد تطاوله على «البخارى»

آخر الأخبار

ابراهيم عيسى
ابراهيم عيسى

حسن عاشور

أثار الإعلامي إبراهيم عيسى، الجدل مجددًا بعد هجومه الأخير على الإمام "البخاري" و"بن تيمية"، والذي اتهمهما بأنهما من نشرا ثقافة القتل والتكفير وتشويه صورة الرسول صلى الله عليه وسلم.

كان عيسى قال في برنامج "مختلف عليه" على قناة "الحرة"، إن هناك حديثًا في صحيح البخاري، ينص على إباحة الدم، متهمًا البخاري بتشويه ثقافة الرسول وتصويره بهذا الشكل وإظهار رسالته بالعنف.

وقال الدكتور منصور مندور، كبير أئمة بوزارة الأوقاف، إن "هناك خطة ممنهجة للنيل من الإمام البخاري من خلال الطعن عليه والتشكيك في الأحاديث التي رواها".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "الهجوم على الإمام البخاري هدفه الطعن في السنة النبوية وليس فقط الطعن في الإمام البخاري، وهذا الهجوم ليس وليد اليوم، لكنه قديم، فهناك من يريدون تضييع ثوابت الدين".

كما شن عيسى الهجوم على "ابن تيمية"، قائلاً: "الإمام ابن تيمية هو من بدأ في التشريع بالقتل في كتابه "الصارم المسلول في الرد على شاتم الرسول"، وكفر في كتبه من سبقوه أيضًا، وأباح بإهدار دم كل من خرج عن السياق وسب الرسول، حتى من سبقوه فكفر الحلاج بعدما قتلوه، وأقر بقتله".

وتابع عيسى: "سيوف التكفير، قوائم الاغتيالات، فتوى هدر الدماء، التي أمسكت بعقول، ونفوس وجلابيب كتاب وسياسيين وكتاب وشعار ولم تكن تترك أحدًا من الماضي الذي لايريد أن ينتهي، مبنية على حديث البخاري الذي يحكي كيفية غدر المسلمين بـ"كعب ابن الأشراف".

من جهته، قال الداعية السلفي، حسين مطاوع، إن "عيسى مثل غيره ممن لا يعرفون لأئمة الإسلام قدرهم، وممن يتطاولون عليهم ليس لرغبة في معرفة الحق وبيانه كما يزعمون، وإنما لمصلحة تجمعهم مع أصحاب المصلحة الحقيقية في إسقاط أئمة الإسلام، ظنًا منهم أنهم بذلك سيسقطون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصولاً إلى إسقاط الإسلام ذاته".

وأضاف لـ"المصريون": "سار الكاتب إبراهيم عيسى على نهج الشيعة في هذا الأمر حتى أنه لا يكاد يعرف له رد واحد ولا ملاحظة واحدة على هذه الطائفة ولا على ما في كتبهم من تكفير صريح لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته، بل الطعن في النبي صلى الله عليه وسلن ذاته، وهذا يثير الكثير من علامات الاستفهام حول هذا الشخص لصالح من يعمل وماذا يريد وما غايته؟!".

وتابع: "إبراهيم عيسى الذي يزعم التنوير هو أبعد الناس عن التنوير، فهل من التنوير الطعن ليل نهار في أصح كتاب عند المسلمين بعد كتاب الله بالإجماع؟ وهل من التنوير أن يسخر نفسه ووقته للطعن في أئمة أهل السنة فقط؟"

واعتبر الداعية السلفي أن "هذا هو الظلام بعينه وليس التنوير كما يزعم، ولكننا نذكر إبراهيم عيسى بأن الإسلام وأئمته على مر العصور تعرضوا لما هو أشد من ذلك، فأين الطاعنون في الأئمة وأين الأئمة؟".

 

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى