• الجمعة 18 أكتوبر 2019
  • بتوقيت مصر04:27 م
بحث متقدم

"ساب الشرطة عشان التمثيل".. أسرار تكشف لأول مرة عن "طلعت زكريا"

الصفحة الأخيرة

طلعت زكريا
طلعت زكريا

متابعات-علا خطاب

لم تفصلنا ساعات قليلة عن تداول خبر تدهور حالة الفنان طلعت زكريا الصحية، إلى أن جاء خبر وفاته عن عمر يناهز 58 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض لسنوات، ورغم أن مشوار حياته الفني كان "قصيرًا" إلا أنه كان مليئًا بالأسرار، أهمها تركه لكلية الشرطة لحبه الشديد في الفن.

دخل الراحل طلعت زكريا، كلية الشرطة، في البداية، تنفيذًا لرغبة والده، لكن ميوله ومواهبه كانت خارج الحياة العسكرية، وبعد 3 سنوات من الدراسة تعمّد التسبب في أزمة لكي يصدر قرار برفده، إذ قرر ألا يصيب أي هدف في "اختبار النشان"، وعندما تم توبيخه تطاول على أحد المتواجدين وحدثت مشادة بينهما، فتم تحويله لمجلس تأديب، ثم صدر قرار بفصله.

ولذلك كان قرار انتقاله من الشرطة للفن لم يكن سهلا أو سريعًا، فبعد تركه للكلية اضطر للعمل في كثير من المهن للإنفاق على نفسه، بعد غضب والده بسبب تركه للكلية، فعمل بائعًا للصحف، وعامل نظافة، و"جرسون"، وكذلك سائق خاص لأحد الأشخاص.

وبعد إصراره على دخول عالم الفن، تخرج "زكريا" في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج عام 1984، وبدأ مشواره الفني بالمشاركة في فيلم "حادي بادي"، في نفس العام، مع الفنان سمير غانم ودلال عبد العزيز، وتوالت بعدها مشاركاته الفنية في بعض الأفلام السينمائية، بحسب موقع "في الفن".

واستمرارًا لتعاونه مع صديقه سمير غانم، كانت مشاركته في مسرحية "فارس وبني خيبان"، عام 1987، نقلة كبيرة، زادت من شهرته لدى الجمهور.

إلا أن الألفيات كانت البوابة الأكبر لنجاحه، ففي عام 2006 خاض تجربة البطولة المطلقة لأول مرة مع الفنانة ياسمين عبد العزيز في فيلم "حاحا وتفاحة"، والذي حقق نجاحًا واسعا وقتها، ثم كانت النقلة الأكبر في حياته المهنية من خلال فيلم "طباخ الرئيس"، والذي جسد خلاله شخصية طباخ شعبي، يفاجأ ذات يوم أن رئيس الجمهورية الذي جسده الفنان خالد زكي، أحد ضيوفه، ثم يتم ترشيحه ليصبح الطباخ الخاص بالرئيس وتتصاعد الأحداث.

ورغم أن الفيلم كان نقطة تحول كبيرة في مسيرة طلعت زكريا الفنية، لكنه أيضًا أعقبه فترة مرض قوية، إذ دخل في غيبوبة لمدة شهرين بعد عرض الفيلم، فقد خلالها 50 كجم من وزنه، وهو ما تحدث عنه من قبل في أحد حواراته، موضحًا أنه أصيب بمرض نادر وتوقع الأطباء وفاته على أثره.

وعن هذه المحنة، وصفها طلعت زكريا بـ"قرصة ودن"، حيث إنه تعلم منها ألا يصيبه الغرور، وذلك بعد ظهور علامات الغرور عليه، عقب نجاح فيلمه "حاحا وتفاحة" ثم "طباخ الرئيس"، قائلاً: "قعدت أفكر في حاجات مش حلوة وماشي بكل شيء خاطئ في الحياة، بقى معايا فلوس كتير جدا والناس بتشاور عليا فجت القرصة دي، لأ اصحى بقى لأن ربنا اللي خلاك كده".

وتابع: "كنت بشيل أجهزة التنفس لأني اتخنقت منها فكانوا بيربطوني في السرير، فضلت نايم على السرير لمدة 4 شهور ربنا كان بيعاقبني لأني كنت بعيد عنه لفترة طويلة، حتى صلاة الجمعة ماكنتش باصليها، بس الحمد لله رجعت سليم بدون أي أعراض جانبية كانت قرصة ودن".

وعقب ذلك، توالت النجاحات الفنية إلى أن وقعت ثورة يناير عام 2011، وحدثت خلافات سياسية قوية وقتها أدت لوضعته ضمن ما عُرف بـ"القوائم السوداء"، وهو ما أدى لعدم حصوله على أدوار فنية لمدة 5 سنوات، إلى أن عاد بعدها للمجال مرة أخرى، وكانت آخر بطولاته المطلقة فى عالم السينما فيلم "حليمو أسطورة الشواطئ" عام 2017.

وبعيدًا عن الحياة الفنية، فقد تزوج طلعت زكريا لأول مرة من خارج الوسط الفني، وأنجب "عمر" و"أميمة"، لكن لم تستمر الزيجة، وانفصلا بعد سنوات عديدة، ليتزوج بعدها من شيرين المنزلاوي، والدة الفنانة هنا الزاهد، واستمر زواجهما لمدة 12 عامًا، حتى انفصلا نهاية شهر يونيو في العام الماضي، وهو الأمر الذي لم تتقبله "هنا"، إذ تأثرت كثيرًا ولم تتقبل الأمر، لكنه تحدث إليها، وحاول تهدئتها، وأقنعها بأنه ووالدتها في إجازة زوجية، وبمجرد انتهائها سيعودان إلى بعضهما البعض.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • مغرب

    05:25 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى