• الجمعة 10 أبريل 2020
  • بتوقيت مصر09:00 ص
Advertisements
Advertisements
بحث متقدم
حول التسامح مع اللاجئين..

الأمين العام للأمم المتحدة يستشهد بآية قرآنية

عرب وعالم

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
Advertisements

المصريون ووكالات

استشهد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، بآية قرآنية خلال مشاركته في مؤتمر حول اللاجئين الأفغان بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وفي كلمة بالمؤتمر الذي حمل عنوان "40 عاما على وجود اللاجئين الأفغان في باكستان: شراكة جديدة من أجل التضامن"، قرأ غوتيريش، الآية السادسة من سورة التوبة، "وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى? يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَ?لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُون".
وأردف: "هذه الآية مثال على التسامح ضد اللاجئين، وجاءت قبل مئات السنين من الاتفاقية الأممية الخاصة بوضع اللاجئين عام 1951".
وأضاف أن "باكستان استضافت لنحو 20 عاما، أكبر عدد من اللاجئين حول العالم".
وتابع: "باكستان فتحت أبوابها أمام اللاجئين الأفغان، وهو شيء نادر في عالم اليوم".
وأفاد بأنه زار مرارا باكستان عندما كان يشغل منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، ورأى التضامن بين الباكستانيين واللاجئين الأفغان.
وأكد ضرورة تحقيق السلام في أفغانستان حتى يتمكن اللاجئون الأفغان من العودة إلى بلدهم.
كما ذكر غوتيريش أن الأمم المتحدة مستعدة لتقوم بكل ما يلزم من أجل تحقيق السلام في أفغانستان، محملا مسؤولية عدم الاستقرار بالبلاد إلى المنظمات الإرهابية.
ويعتبر النزوح واللجوء الأفغاني واحدا من حالات اللاجئين الأكثر تعقيدا، الذي طال أمده في العالم؛ حيث بدأ منذ سبعينيات القرن الماضي على خلفية الفقر والحرب جراء غزو الاتحاد السوفيتي السابق لأفغانستان ثم الغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2001.
وحسب أرقام الأمم المتحدة، لا يزال هناك 1.7 مليون لاجئ أفغاني من المسجلين في باكستان ومليون آخرون في إيران. -

تقييم الموضوع:

Advertisements

استطلاع رأي

هل تنجح الوساطة الأمريكية في حل أزمة سد النهضة؟

  • ظهر

    12:01 م
  • فجر

    04:11

  • شروق

    05:37

  • ظهر

    12:01

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:25

  • عشاء

    19:55

من الى